روحت أجيب كراتين
بعد شهور
القضية خلصت.
وليلى بدأت جلسات دعم نفسي.
وبدأت ترجع تضحك تاني.
وتلعب.
وتنام من غير كوابيس.
أما أنا وريم
فرجعنا نتكلم كأبوين.
مش كزوجين.
لكن كشخصين هدفهم الوحيد حماية بنتهم.
وفي يوم كنت باخد ليلى من المدرسة.
مسكت إيدي وقالت
بابا؟
نعم يا حبيبتي؟
ابتسمت وقالت
أنا مبقتش بخاف من التلاجات الكبيرة.
ضحكت رغم الدموع اللي لمعت في عيني.
وشلتها بين إيديا.
وقلت
وأنا أوعدك إن محدش هيحبسك ولا ېخوفك تاني طول ما أنا عايش.
حضنتني بقوة.
وفي اللحظة دي فهمت إن الليلة دي ما كانتش عن الكراتين اللي رجعت آخدها بعد الطلاق.
كانت عن الحاجة الأهم اللي كدت أخسرها من غير ما أعرف.
بنتي.
تمت.