جوزى كان بيصرف
كنت مستنية اليوم اللي ما يبقاش عنده قدرة يتحكم في حياتي.
وده اليوم اللي جه فعلًا.
قبل ما أقفل المكتب، وصلني ظرف من المحامي.
فتحته.
كان فيه آخر مستند.
المبلغ اللي كان أحمد أخده من الشركة على مدار السنين تم تسويته.
والعقارات اللي كانت مرهونة رجعت رسميًا للشركة.
أما نصيب يوسف
ففضل محفوظ باسمه.
أنا ما أخدتش حقه.
ولا حرمت طفل من أبوه.
ولا انتقمت من منى.
أنا بس
رجعت لنفسي الحاجة اللي كان فاكر إنه يقدر ياخدها مني.
قفلت الظرف.
وبصيت من الشباك.
13 سنة وأنا ساكتة.
13 سنة وأنا بجمع ورقة ورا ورقة.
13 سنة وأنا ببني لنفسي باب للخروج.
وفي النهاية
ما احتجتش أصرخ.
ولا أضرب.
ولا أفضح.
ولا حتى أقول كلمة واحدة زيادة.
كل اللي عملته
إني استنيت.
ولما جه الوقت
فتحت الباب.
ومشيت.