المهر المزيف
حماتك قالت هتديهملك. لفيت ناحيتها وأنا ما اتهمتش حد بحاجة. أنا بطلب تنفيذ الاتفاق بس. نوال فجأة عينيها اتمليت دموع. كنت عارفة النوع ده من البكاء. الدموع نزلت بسرعة غريبة. قالت بصوت مكسور أنا من يوم ما أحمد قالي إنه عايز يتجوزك وأنا بقول بنتي قبل ما تكون مرات ابني… وبصت للناس.
وفي الآخر يوم فرح ابني أقف قدام الناس كأني حرامية! أحمد قال بسرعة ماما، محدش قال كده. لكنها كملت لأ يا أحمد! مراتك بتطلب مني أفتح حسابي قدام الناس! ناقص تقوللي فتشي شنطتك! بعض المعازيم بدأوا يتكلموا. بصراحة العروسة زودتها. كان ممكن تستنى بعد الفرح.
مراتك بتطلب مني أفتح حسابي قدام الناس! ناقص تقوللي فتشي شنطتك! بعض المعازيم بدأوا يتكلموا. بصراحة العروسة زودتها. كان ممكن تستنى بعد الفرح. دي بداية مش كويسة خالص. أمي شدتني من دراعي ملك، كفاية. لكن أنا كنت مركزة في حاجة واحدة.
نوال لحد دلوقتي ما فتحتش تطبيق البنك. قلت يا جماعة الموضوع هياخد دقيقة واحدة. أول ما المبلغ يتحول، أنا هعتذر لحماتي قدام الكل. نوال بصتلي. واضح إنها ما توقعتش إني أقول كده. مديتلها الميكروفون اتفضلي. أعمل إيه؟ حولي الفلوس، وأنا بعدها هقول قدام كل الموجودين إني ظلمتك.
القاعة بدأت تهدى. دلوقتي حتى الناس اللي كانت بتهاجمني بقوا مستنيين يشوفوا هتعمل إيه. أحمد بص لأمه ماما، خلاص. حوليهملها ونقفل الموضوع. وهنا… شوفت الخوف في عينيها لأول مرة. ثانية واحدة بس. وبعدها اختفى. نوال مدت إيدها في شنطتها. طلعت موبايلها. حاضر. فتحت الشاشة.
وقفت شوية. وبعدين قالت الشبكة هنا ضعيفة. سمعت حد من المعازيم بيقول عندي شغالة عادي. واحد تاني قال والواي فاي بتاع القاعة شغال. نوال بلعت ريقها. أنا نسيت باسورد التطبيق. بصيتلها وابتسمت. ولا يهمك. نكلم البنك. النهارده إجازة. خدمة العملاء شغالة 24 ساعة.
بدأ صوتها يعلى هو تحقيق؟! قلت بمنتهى الهدوء لأ. مليون ومتين ألف جنيه بس. أحمد بدأ يتوتر هو كمان. ماما، الفلوس في حسابك ولا لأ؟ بصتله بسرعة. طبعًا في حسابي! يبقى وريني. سكتت. أحمد مد إيده هاتي الموبايل.
أحمد! ماما، هاتي الموبايل. في اللحظة دي محمود، أخوه الصغير، طلع على المسرح. إيه اللي بيحصل هنا؟ هتفتشوا موبايل أمي عشان ترضوا واحدة مش واثقة فينا؟ بصيتله. الغريب إنه كان متوتر أكتر من أمه. قلت وإنت متضايق ليه؟ عشان دي أمي. محدش كلمك.