خطيبة اخويا

عايزاكي تسامحيني وبس، أنا عايزاكي تديني فرصة أثبت لك إني اتغيرت.
ابتسمت لي وقالت
الناس بتتغير لما تعترف بغلطها، مش لما تخاف من كلام الناس.
الكلمة دي فضلت محفورة في قلبي.
ومن يومها، بقيت أفكر ألف مرة قبل ما أحكم على أي حد من شكله أو طريقته أو ظروفه. فهمت إن الرقي مش في القاعة الكبيرة، ولا في الفستان الغالي، ولا في الناس اللي بتقف جنبك في الصور.
الرقي الحقيقي في إنك تعرف تحترم اللي قدامك، حتى لو مختلف عنك.
وأكتر درس اتعلمته من الليلة اللي كنت فاكرة إنها هتدمر حياتي، إن الڤضيحة مش دايمًا إن الناس تعرف حقيقتك، الڤضيحة الحقيقية إنك تفضل شايف نفسك صح، حتى بعد ما تعرف إنك جرحت إنسان بريء.
أنا خسړت فرحي الأول، وخسړت الشخص اللي كنت فاكرة إنه هيكون شريك حياتي، لكني كسبت درس عمري ما هنساه.
أما نهلة، ففضلت بالنسبة لي دليل حي إن الإنسان ممكن يكون بسيط في مظهره، لكنه أغنى الناس بأخلاقه.
ومن يومها، كل ما أفتكر ليلة فرحي، مش بفتكر الفستان ولا الكوشة ولا المعازيم، بفتكر جملة واحدة قالتها نهلة
المسامحة مش معناها إن كل حاجة ترجع زي الأول.
وعرفت متأخر إن فيه قلوب لما بنكسرها، ممكن تسامحنا، لكن عمرنا ما نقدر نرجع مكانتنا فيها زي زمان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *