بين ظلال القبور

لما مرات ابويا طردتني ملقتش غير قب*ر امي اروح لي ولما وصلت شوفت بنت لسه مدفونه طالعه من قب*رها وبتصرخ زي المجنونه…وانا وراها… حصـري لبيدج حكايات توته وستوته للكاتبه اسـما السيد
انـا اتـرميـت فـي الشـارع وانا عـندي 15سـنه بسـبب كذبه من مرات ابويا انـي ضيعت شـرفي مع واحد من عيـله كبيره كانت بعتاني اخدم عنده ..وقتها ابـويا تقريـبا مخلاش في جسمي حته سليمه وبكل نداله ولا. كأني بنته شدني ورمانـي برا البيت في وسط الشارع وكاني مش عـرضه وشرفه ..
مبكتش..معترضتش..كـل اللي عملته اني سترت نفسي ولملمت روحي ومشيت وانا كل حته في وشي بتصرخ قهر وحزن…اصل هبكي على ايه..ولا ايه ..إذا كان اللي منه باعني ..
رجـلي خدتني لقب*ر امي..حسيت اني محتاجه لها وهي
ممنوع النسخ منعا باتا النص محفوظ بحقوق الملكيه الفكريه محتجالي..مشيت في اتجاه المقابر بدون خوف في انصاص الليالي وكان الخوف اتمحي من جوايا تماما بس اللي زيي المصايب تقريبا بتجري وراها من شارع لشارع..جيت اشتكي همي لامي ..طلعت بمصيبه شفت التربي بيعمل جريمه بشعه في حق ج*ثـ ـه لسه مدفونه انهارده ايوا …دي البنت الشابه اللي اتدف*نت من نص ساعه تقريبا.. بقلم (أسـما السـيد)..وقتها سالت نفسي وانا مرعوبه الناس دي بتعمل ايه هنا؟ ولسه بيفتح قب*ر البنت دي بعد ما دف*نوها…[حصـرياً لصفحة حكـايات توتـه وستـوته للكاتبه أسـما السـيد]
قربت بهدوء …وانا جسمي بيترعش بقي انا متهزتش من ض*رب ابويا وفضيحة مرات ابويا وجايه المقابر لوحدي بكل جراءه بقلم (أسـما السـيد)..
وخايفه وبترعش دلوقتي…الحقيقه عندي حق…لان اللي شوفته خلاني صرخت…شوفت البنت المدفونه طالعه تصرخ وانا زي المهبوله صرخت وراها صراخ البنت الحمدلله غطي علي صراخي….وتهوري دا كان هيبقي بدايه مصيبه سوده
عجبتك صلي على محمد وال محمد وتابع التعليقات فيها باقي الحكايه
تـنـبـيـه هـام: هـذا الـنـص مـحـمـي بـمـوجـب قـانـون حـمـايـة حـقـوق الـمـلـكـيـة الـفـكـريـة. يـمـنـع نـسـخـه أو نـقـلـه لأي مـنـصـة أخـرى بـدون إذن مسـبق (حكـايات أسـما السـيد).
فضلت واقفة مكاني وانا شايفة المشهد قدامي كأني اتحولت لتمثال حجر في قلب المقابر البنت كانت طالعة نص جسمها من القب*ر عيونها مقلوبة وصوت صراخها بيشق صمت الليل والتربي واقف قدامها ماسك الكشاف بإيد وشنطة سودا كبيرة بالإيد التانية ووشه مفيهوش ذرة رحمة ولا خوف كأنه متعود على المنظر ده كأنه بيشوفه كل يوم
اتداريت ورا قب*ر قريب من قب*ر امي وانا حاطة ايدي على بوقي علشان صوت نفسي ما يطلعش وقلبي كان هيطلع من ص*دري من كتر الخبط…سمعته بيقول بصوت واطي لكنه قاسي وحاد
حكايات اسما السيد يخوف=اسكتي احسنلك بدل ما ارجعك تاني وتكملي المرة دي
البنت كانت بترتعش وبتحاول تزحف برا القب*ر وهي بتهمس
حرام عليك انا عايشة انا كنت في غيبوبه سكر بس ضحك ضحكة قصيرة مرعبة وقال=ما هو ده المطلوب تعبانة مش مي\تة جسمك سليم كله
في اللحظة دي فهمت ان اللي قدامي مش جريمة واحدة ده عالم كامل مستخبي تحت التراب…شفت اتنين كمان طالعين من بين القبور لابسين جلاليب سودة وشايلين شنط شبه شنطة التربي
واحد فيهم قال=الوقت بيضيع الزبون مستني
والتاني رد=اطمن دي لسه سخنة
حسيت رجلي مش شايلاني وبطني اتقب*ضت اول مرة في حياتي محتاجه ارجع ..اصرخ.. اول مره احس ان المو*ت أهون من اللي البشر ممكن يعملوه
البنت فقدت وعيها من الرعب تاني ، وهو سحبها من شعرها وحطها على لوح خشب صغير وفتح الشنطة طلع أدوات معدنية لامعة…ساعتها دماغي صرخت… ضميري صحي وحماس الشباب والتقوي والايمان اخدوني…لو سكت دلوقتي ممكن اكون مكانها في يوم او قلبي يمو*ت وهبقى زيهم
مسكت حجر من الارض ورميته بعيد ناحية قب*ر تاني
الصوت دوى …كلهم اتلفتوا….انا جريت من غير ما ابص ورايا جريت بين القبور وانا بسمع صوتهم بيصرخوا=امسكوا حد هنا
دخلت بين صفوف القبور ووقعت اكتر من مرة ودماغي خبطت في حجر بس كملت جري لحد ما لقيت نفسي مستخبية جوه حفرة قديمة متغطية بجريد…واحد منهم قرب وصوت خطواته كان قريب قوي لدرجة اني حسيت نفسي اتفضحت
حكايات اسما السيد حصري
بس فجأة سمعت صوت التاني=سيبها دي اكيد مجنونة من بتوع مقابر اخر الليل…ولا جنيه ياعم …المهم البنت ..الزبونه
بعد شوية الصوت اختفى…فضلت مستخبية لحد ما الفجر قرب
طلعت ببطء وانا جسمي كله بيرتعش…جريت على اول قسم شرطة قابلني…حكيت…ضحكوا…وطنشوا وطردوني فكروني
بنت صغيرة بهلوس…رجعت المقابر لقيت القب*ر مقفول ولا كأن حاجة حصلت…افتكرت اني خسرت… بس بعد يومين قضيتهم بين المقابر والشوارع والنومه في الشوارع …رجعت للقب*ر وببص عليه وهتجنن حاسه بذنب كبير.. حكايات اسما السيد جوايا اصلا يقين اني مليش لوجودي لازمه ياريتني خاطرت اكتر..كان هيجرالي ايه..منظر البنت مش بيفارق خيالي..رحت قدام قب*ر البنت …وقتها لقيت ولد صغير عند المقابر قالي اللي وجع بطني وزرع الخوف جوايا=الراجل اللي كنتي مستخبية جنبه شافك
عايز يقابلك…مستنش ببث ورايا لقيته بعيد واقف …طلع واحد من الشبكة نفسها…شاب لسه صغير عينينه مليانة رعب
قالي برعب=انا كنت فاكر نفسي هقدر عليهم لوحدي انا شفتك وقتها وانا اللي ساعدتك تهربي بطريق غير مباشر
انا مش معاهم..انا في مكانهم علشان انتقم لأختي بس لما شفتك وانتي بتجري افتكرت اختي اللي دف*نوها وهي عايشة علشان شافت اللي شفتيه يومها..انا راقبتك وعرفت انك روحتي بلغتي ومحدش صدقتك انا هساعدك وقتها خرج كنز..صور
تسجيلات….اماكن….اسماء…كل حاجة اتسلمت…القضية انفجرت
حكايات اسما السيد
شبكة تجارة اعضاء…تربيين…دكاترة….ناس كبيرة…انا حققت انتصار عظيم…انا مش فاشله …كنت مبسوطه بنظره الذهول لما رجعت تاني لنفس الظابط اللي ماسك القسم …سألني …انتي وصلتي بدأ كله ازاي؟ احنا بقالنا سنين ومش قادرين نوصل.
..حكيتله من جديد بس زودت حكايه الولد اللي ساعدني
بعد ما القضيه اتقفلت…الظابط قرر يساعدني ..واتوسطلي ودخلت دار الرعايه واتبناني تقريبا…فرحت انا مرجعتش بنت شارع… لما عرضوا عليا مكافأة خليته يوعدني يتوسطلي اكون في يوم زيه ومكانه…ضحك…وقتها وقالي اوعدك يا بنتي هعمل كل اللي اقدر عليه واحققلك أمنيتك وقد كان …
انا اهو حققت ذاتي.. مش بنت شوارع…ولا بدون شرف..الزمن دار وبقيت انسانه بخدم وطني وأمن بلدي..انا مبسوطه..
وقفت تاني عند قب*ر امي ولابسه بدله الظبوطه وجانبي كان نسيت اقولكم رائد باشا…الشاب الحليوه اللي ساعدني..رائد كل حياتي وجوزي…
=مش يالا .. ياحظابط..
=يالا يا باشا..
حصري لصفحة حكايات توته وستوته للكاتبة أسما السيد لموقع ابراج فقط…ممنوع النسخ أو النقل أو إعادة النشرالنص محفوظ بحقوق الملكية الفكرية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *