هدية زفاف زوجى
تـزوج زوجـي مـن عشيـقته سـرا لكـن عنـدما عـاد من شهر العسل .لم يـعد قصـر الـ 12 ملـيون دولار لـه.. كانت الساعة تقترب من الثامنة مساء وما زلت جالسة خلف مكتبي الزجاجي في الطابق الاربعين اراجع اخر التواقيع في اكبر صفقة ابرمتها شركتـنا ذلك العام الصفقة التي مولت كل ما كنا نعيشه من رفاهية صامتة لا يسال احد عن مصد*رها اغمضت عيني لحظة فركت صدغي من الارهاق ثم التقطت هاتفي وارسلت رسالة عابرة لزوجي عمر الذي اخبرني انه في سفر عمل الى اسبانيا اطمئن عليك اشتقت لك…لم يصلني رد فتحت انستغرام بلا وعي مجرد محاولة للهروب من ضغط اليوم ولم اكن اعلم ان تمريرة واحدة كفيلة بان تهدم كل ما كنت اظنه زواجا…اول منشور اوقف انفاسي…كان من حم*اتي…صورة زفاف العريس عمر…يبتسم بثقة في بدلة فاتحة…وبجواره بفستان ابيض ناعم كانت سلمى موظفة صغيرة في شركتي فتاة بالكاد كنت احفظ اسمها خلفهما عائلة زوجي كاملة ابتسام*ات زغاريد نظرات فخر لا تخطئها العين…اما التعليق فكان كسك*ين بارد…ابني اخيرا وجد سعادته الحقيقية مع سلمى الحمد لله الذي عوضه…ارتجفت يدي وانا اقرب الصورة…اخواته اعمامه خالاته…كلهم هناك…كلهم يعرفون بينما كنت اسدد اقساط القصر الذي نعيش فيه في احد ارقى احياء القاهرة الجديدة واغطي مصاريف سيارته الرياضية كانوا يحتفلون بزواجه الثاني من ورائي اتصلت بحم*اتي فورا وما زال في داخلي بقايا امل ساذج بان هناك خطا ما..لكن صوتها جاء حادا مسموما بالشم*اتة خلاص يا ندى اقبلي الواقع انت مش هتخلفي… سلمى حامل دي ست بجد مش زيك طول عمرك ورا الشغل والفلوس ما تحاوليش تقفلي طريقه…في تلك اللحظة لم ابك شيء اعمق انكسر ثم استقام….وضوح بارد….اكتشفت انهم جميعا ظنوني الزوجة الضعيفة المريحة التي ستصمت وتستمر في الدفع خوف*ا من الفضيحة او الوحدة..لكنهم نسوا تفصيلا صغيرا جدا القصر…السيارات…الاستثمارات…كلها باسمي انا…قانونيا عمر لم يكن يملك شيئا…في تلك الليلة لم اعد الى البيت دخلت فندقا هادئا على النيل ورفعت الهاتف واتصلت بمحامي الخاص وقلت له جملة واحدة فقط…عايزه القصر يتباع فورا الليلة قبل بكرة السعر مش مهم الفلوس تتحول على حسابي الشخصي…ثم اغلقت الحسابات المشتركة والغيت كل بطاقات الائتمان المسجلة باسمه واحدة تلو الاخرى بهدوء لا يشبه العاصفة التي في صد*ري بعد ثلاثة ايام عاد عمر من شهر العسل مع زوجته الجديدة عاد منهكا مرتبكا بعد ان فشلت كل بطاقاته وهو يتوقع ان تفتح له بوابة القصر كالمعتاد…لكن البوابة لم تفتح تقدم حارس امن لم يره من قبل وقال بلهجة رسمية كسرت ما تبقى منه…اسف يا فندم العقار اتباع من يومين…مدام ندى قالت ان حضرتك ما بقتش مقيم هنا..سقط عمر على ركبتيه…اما انا فكنت ابتسم…لان ذلك…لم يكن انتقاما…كان فقط.ىىبداية…هدية زفافي الحقيقية كانت … لو عجبتك القصه دي صلي على محمد وال محمد وتابع التعليقات