قصة شاب

قصة حقيقية وقعت في المغرب 💔

 كان هناك شاب يعيش مع والده فقط بعد وــ,,ـفاة أمه منذ سنوات، وكانت علاقته بأبيه علاقة قوية لكنها مليئة بالغموض، لأن الأب كان قليل الكلام، لكنه دائمًا يترك وراءه شعورًا بأن عنده سر كبير يخفيه عن ابنه.وقبل زواج الشاب بأيام قليلة، ناداه والده وأعطاه ورقة مطوية بعناية، وقال له بجدية شديدة: “هذه وصيتي لك… لكن انتبه، لا تقرأها أبدًا… لا الآن ولا بعد الزواج، فقط سلّمها لزوجتك ليلة الدخـ,ـلة، هي تقرأها… أما أنت فلا.”استغرب الشاب جدًا، وحاول أن يسأله لماذا، لكن والده أغلق الموضوع تمامًا وكأنه أمر لا يحتمل النقاش، واكتفى بجملة واحدة: “نفّذ فقط.”ومرت أيام قليلة…

ثم تـ,ـوفي الأب فجأة، فدخل الشاب في صدمة وحزن شديد، لكنه قرر أن يُكمل حياته وأن ينفّذ وصية والده كما هي، خصوصًا أنه يشعر أن وراءها حكمة لا يعرفها.وبالفعل… تزوج الشاب أول مرة من فتاة من أسرة راقية ومحترمة، كانت كل الصفات فيها توحي بأنها إنسانة عاقلة ولن تفتعل مشاكل من دون سبب، وفي ليلة الدخلة تذكر وصية أبيه، فأخرج الورقة وأعطاها لزوجته وقال لها: “اقرئي هذه… هذه وصية أبي.”فتحت الزوجة الورقة وبدأت تقرأ… ومع أول سطر تغيّر وجهها بالكامل، ومع السطر الثاني تجمدت نظراتها، ثم فجأة رفعت يدها وصفعته بقوة وقالت بصوت غاضب: “طلقني!”وقف الشاب مصدومًا لا يفهم شيئًا،

حاول أن يسألها عن السبب وعن ما قرأته، لكنها رفضت الكلام تمامًا وأصرت على الطلاق، وبالفعل… انتهى زواجه الأول قبل أن يبدأ.مرّت فترة وهو في حالة صدمة وحيرة، وقال في نفسه: “ربما هي امرأة عصبية… ربما المشكلة فيها.”فقرر أن يتزوج مرة ثانية، وهذه المرة اختار فتاة من أسرة بسيطة متواضعة، وقال في نفسه: “هذه ستكون أرحم وأهدأ.”وفي ليلة الدخـ,ـلة… أعطاها الورقة بنفس الطريقة، فقرأت… وساد صمت غريب للحظات… ثم كررت نفس الفعل، صفعة قوية، ونفس الكلمة: “طلقني!”هنا بدأ الشاب يشعر أن الأمر ليس صدفة ولا سوء اختيار، لأن نفس الفعل تكرر حرفيًا، وكأن هناك شيء في الورقة يجعل أي امرأة ترفضه فورًا.ومع ذلك… لم يستسلم، وقال: “سأتزوج من أقاربي… ابنة عمي… على الأقل ستفهمني، ولن تهـ,ـرب بهذه السهولة.”وتزوجها بالفعل، وفي ليلة الدخـ,ـلة أعطاها الورقة وقال: “هذه وصية أبي…

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *