فضلت واقفة في المطبخ

فضلت واقفة في المطبخ 3 أيام عشان تجهز عزومة كبيره

حماتي كانت قالت إنها عايزة تعمل عزومة كبيرة في رمضان وتجمع العيلة كلها على الإفطار… حوالي 35 شخص.

وقالتلي: “إنتي أشطر واحدة في المطبخ يا رشا… اعمليها عندك في البيت.”

أنا اسمي رشا، واللي حصل في رمضان اللي فات خلاني أشوف عيلة جوزي بنظرة مختلفة خالص… صدمة نزلت عليّا زي جردل ميه ساقعة. والمصيبة إن الموضوع كله بدأ بنية صافية.

وأنا بصراحة فرحت بالكلام ده، وقلت أعمل حاجة تليق بيهم وبالعيلة.

٣ أيام كاملة وأنا واقفة في المطبخ.

ولا خرجت ولا ارتحت.

صواني مكرونة بشاميل، فراخ مشوية، بفتيك، محاشي، سلطات، شوربة، سمبوسك، وكمان حلويات رمضان… قطايف وكنافة.

المطبخ كان مقلوب فوق تحت…

وأنا مهدودة بس مبسوطة، كنت عايزة العزومة تطلع حلوة قدام حماتي والعيلة.

العزومة كان ميعادها 15رمضان الى فات

الساعة كانت حوالي 5 قبل اذان المغرب، وأنا برص آخر الأطباق على السفرة… لما موبايلي رن.

رسالة من حماتى

فتحتها… وقريت:

“إحنا غيرنا رأينا… هنفطر النهارده في مطعم. والخروجة للكبار وتشرف بس

وقفت مكاني…

كأن حد سكب عليّا ميه ساقعة.

كبار بس وتشرف

بعد ما طالع عيني 3 أيام في المطبخ علشانهم؟ومصاريف

اتصلت بحماتي أسألها يمكن يكون في سوء فهم.

ردت عليّ ببرود وقالت:

“المطعم أسهل… ومافيش دوشة عيال.وله حاجه تكسف

قفلت المكالمة… وأنا حاسة إن قلبي بيتعصر.

حكايات رومانى مكرم

بصيت على السفرة…

أكل يكفي 35 شخص. من شقايا

ولا قلت كلمة… ولا عملت خناقة.

أنا بس قررت أعمل حاجة تانية خالص.

دخلت على جروب المنطقة اللي ساكنين فيها، وكتبت:

“يا جما.عة… عندي أكل إفطار بيتي معمول بحب. اللي محتاج يفطر معانا يتفضل.”

ماعدتش ساعة واحدة…

وكان في ناس بتخبط على الباب.

طلبة ساكنين لوحدهم…

أسر بسيطة…

ورجالة كبار.

البيت اتملى دعوات وكلام طيب.

وكل واحد كان بياخد طبق ويدعيلي دعوة من القلب.

والله… اللحظة دي خلت كل تعبي يهون.

لكن العاصفة الحقيقية حصلت تاني يوم الصبح.

الساعة كانت 11صباحًا…

وفجأة سمعنا خبط على الباب جامد جدًا.

خبط… كأنه هيكسر الباب.

لقيت حماتي وحمايا واقفين قدام الباب.

حماتي وشها مولع من الغضب…

وحمايا واقف ساكت وباصص في الأرض.

واضح إنهم جايين يحاسبوني.

بس اللي حصل بعد كده…

كان حاجة ولا أنا ولا هما كنا متوقعينها خالص.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *