كنت قاعد فى كافيه
كنت قاعد ف كافيه بذاكر عشان الامتحانات النهائية لما واحده ست طلبت مني تستلف الشاحن بتاعي لأن بتاعها بايظ.. قولت لها “طبعًا.. بس من فضلك هاتيه بعد كام دقيقه”..
عدت ساعة.. مجابتش الشاحن.. روحت ناحيتها وطلبت منها الشاحن بتاعي عشان اللاب توب قرب يفصل.. الست اتعصبت جدًا عليا وقالت لي “انا معايا مكالمة فيديو مهمة جدًا.. انت محتاج تستنى”
شرحت لها إن عندي امتحان تاني يوم ومحتاج أكمل مذاكره.. ف قلبت عينيها بملل وقالت “الواجب بتاعك مش أهم من الاجتماع بتاع شغلي.. ”
سيبتها لمدة 15 دقيقة وروحت تاني طلبت منها بأدب ترجع الشاحن.. المرة دي بقى عملت نفسها مش سمعاني وغيرت اتجاه الشاشه بتاعتها بعيد عني.. انا كنت قادر اشوف إنها بتكتب حاجة بغضب ع اللاب بس ماكنتش عارف بتكتب ايه..
لما قربت منها لتالت مرة رفعت صوبعها وهي بتقولي “ششششش.. انت مش شايف إني بشتغل؟ في ناس منا عندهم اشغال حقيقية”
قولت لها “الشاحن معاكي بقاله ساعتين”
ف بصت لي بسرعة وبقرف وقالت “هرجعه لما اخلص.. بلاش تبقى زنان”
الراجل اللي ف الترابيزه اللي جنبها ميل عليا وهمس “يا صاحبي.. ده الشاحن بتاعك.. انا شوفتها بتستخدمه من بدري”
الست سمعته واتعصبت عليه هو كمان وقالت
له “خليك ف حالك.. الموضوع بيني وبين الواد ده”
ساعتها قررت اروح استنى ف الترابيزة بتاعتي وعملت مؤقت بـ 30 دقيقة كمان.. وهي فضلت تبص عليا من وقت للتاني وهي بتهز راسها وكأني بطلب منها حاجة مش منطقية.. لما المؤقت رن بعد النص ساعة روحت لها مرة تانية.. كانت لسه بتكتب..
قولت لها “يا فندم.. انا بجد محتاج الشاحن بتاعي دلوقتي”
ساعتها فقدت اعصابها تمامًا.. وقالت “انت قليل الذوق بشكل غير طبيعي.. كل شواية تقاطع شغلي.. قولت لك إني ف اجتماع مهم..”
ولما مديت ايدي عشان امسك الشاحن بتاعي.. ضربت أيدي بايدها واتكلمت بصوت عالي وقالت “الشخص ده بيضايقني.. ساعدوني”
كل اللي كانوا ف الكافيه كانوا بيبصوا علينا ف الوقت ده.. وهي كملت التمثيل الدرامي بتاعها وقالت “مش قادرة اصدق طلاب الجامعة الأيام دي أد ايه معندهمش ذوق”
راجل كبير قاعد ف زاوية الكافيه أتكلم وقال لها “ما تدي الواد الشاحن بتاعه”
بصت له بصه قا.تله وقالت له “اخرس يا فندم”.. وساعتها كملت كتابة بغضب أكتر من الأول وكأنها بتعمل عرض للموجودين أد ايه هي مشغوله..