رواية الحب

الفصل الاول 1
: هتتجوز التلته عليا هتجبلي دره
مش كفايه اني مستحمله انك متجوز واحده تانيه غيري تقوم تجبلي التلته.. التلته يا سليمان

سليمان
: الشرع محللي اربع و ادام مكفي بيتي و اقدر افتح بيت تاني متجوزش ليه و درتك قبلت قبل كدا اني اتجوزك عليها و تكلمتش زيك

غزال
: هي قبلت على نفسها تجبلها دره اما انا مش هستحمل تتجوز عليا و تجبلي واحده تشركني فيك الفكره ذات نفسها بتقـ تلني.. انا مش عارفه مين اللي قوم في دماغك انك تتجوز تاني

سليمان بهدوء
: بكرا تتعودي زي ما اللي قبلك اتعودت و رديت و مخربتش على نفسها زي ما أنتي بتعملي

غزال
: انا بخرب على نفسي عشان بحبك و بقولك متجبليش دره و تكسرني.. قدام الناس بص اتجوز اي واحده تانيه إلا دي متنصفهاش عليا

سليمان بصوت غاضب
: انتي اتجننتي و لا ايه من امتا و الحريم.. بتقول اعمل ايه و معملش ايه دا قرار اخدته عجبك يا بت الناس خير و بركة تقعدي معززه مكرمه في بيتك و سط عيالك مش عجبك الباب يفوت جمل

وقعت قدامه بغضب رغم خوفها المفرط منه و اتكلمت
: يبقا لا انا يا هي في البيت دا
مستحيل اقعد هنا دقيقه و هي على ذمتك

سليمان قام من على السرير اخد العبايه من على الشماعه  ، حطها على كتفه و اتكلم
: يبقا انتي اللي اخترتي بنفسك و تعملي حسابك هتخرجي من هنا بطولك زي ما دخلتي بطولك و انسي ان ليكي بنات
هسيبك تفكري براحتك و لو رجعت البيت و متلاقتكيش هنا يبقا تنسي انك تدخلي السرايا تاني طول عمرك يا غزال

خلص كلامه و خرج من الاوضه و رزع الباب وراه بقوة  ، قعدت مكانها على الارض و حطيت ايديها على وشها و بكت بحرقه

في المساء
كانت قاعده على السرير بفستان زفافها و منهاره من البكاء  ، اتكلمت باعين حمراء من فرط بكائها
: مش عايزه اتجوز انا معملتش حاجه دي واحده كدابه

ذبيدة اتكلمت بدموع بتلمع في عينيها
: كان نفسي اصدقك بس بعد كلام الحكيمه مبقتش عارفه اصدق مين و اكدب مين

فرقان مسكت ايديها برجاء
: و الله يا طنط مظلومه..
مظلومه و الله انا معملتش حاجه و لو مش مصدقاني تعالي نروح عند اي دكتوره تانيه و اعيد التحليل عشان تصدقيني و تقولي لـ عمي بس مترمنيش الرميه دي مش عايزه اتجوزه انا مش موافقه عن اللي بيحصل دا انا بظلم نفسي بالجوازه دي

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *