رواية الحب
غفران بصتلها بتعب
: لا محدش يعرف مكاني انا كنت لوحدي انا و حماتي في السرايا خدت ابني و جريت و انا اصلا معرفش هروح فين
الممرضه
: طب حافظه رقم جوزك و لا حد من اهلك
غفران غمضيت عينيها بتعب
: مش فاكره اي رقم خالص دماغي مفيهاش غير اني اطمن على ابني بأمانه هوا هيعيش
الممرضه ربطيت على كتفها بحنيه
: لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم ادعيله ربنا يشفهولك يابنتي
غمضيت عينيها و نامت من التعب و الممرضه جنبها
في سرايا عائلة الجبالي
دخل نوح من بوابة السرايا ركن عربيته و طلع تليفونه ، طلب رقم نور مردتش عليه بص قدامه بشرود و رجع التلفون جيب الجلبيه و نزل من العربيه دخل السرايا
كانت العيلة كلها متجمعه في مدخل البيت قرب عليها و اتكلم بهدوء
: متجمعين عند النبي إن شاءلله
كنت عايزك يا حج في كلمتين في المكتب
صالح قام دخل معاه الغرفه
نوح قعد على الكرسي و اتكلم بهدوء
: أنا قررت اتجوز هتجوز بنت سليمان الحديدي
صالح خبط بايديه على المكتب بغضب ، و اتكلم بصوت جمهوري
: اختك مش عارفين مكانها فين و أنت تقولي عايز تتجوز
نوح بصدمه كبيره
: غفران مالها هي فين
صالح بغضب و عصبيه
: ما أنت لو كنت موجود كنت عرفت اختك من امبارح منعرفش عنها حاجه ابنها ضايع من امبارح الصبح و عمتك بتقول فيه عربيه جت قدام البيت رمته غرقان.. في دمه.. و جريت و اختك خدته و جريت و منعرفش عنها حاجه دورنا عليها في كل مكان و مش لاقينها و انت جاي تقولي تتجوز
و تتجوز مين من الاساس بنت الحديدي دا على ج*ثتي أنسى الموضوع ده خالص و متفكرش فيه تاني و روح دور على اختك شوفها راحت فين
نوح وقف قدامه و اتكلم
: انا هقلب الدنيا كلها و هتبات في بيتها انهارده و جوازي من نور انا مبخدش رأي حد فيه لاني مش صغير و عارف انا بعمل ايه كويس
قال كلامه و خرج بص لـ جوزها بسخرية و خرج من السرايا و وراه رجالته يدوره عليها
طلع تلفونه و رن مره كمان على نور و قلبه مش مطمن عليها
في غرفة نور أسمهان مسكت التلفون اللي بيرن اتلاقيت رقم متسجل بـ قلبين ، فتحت المكلمه و حطيت التلفون على اذنها
نوح بلهفه و انفعال
: بقالي ساعتين برن عليكي مبترديش ليه عليا
أسمهان بشهقات
: أنت اللي نور متجوزه
نور ماتت بابا قتـ لها.. لما عرف انها متجوزه