بعد ولادتى٣

ضن أمي. حسيت إن الأيام أثبتت لي إن الحق ما ، وإن ربنا ما بيكسرش خاطر مظلوم. أمه راحت لدار الحق، وهو بقى عايش في دار الباطل اللي بناها بأيده، بيت فاضي، مهجورة كلها تراب وذكريات توجع القلب، وأخت بايعة، وابن بيشوفه بساعات ومستندات. مرت شهور على وفاة أمه، وجاء يوم الجمعة اللي قال المحامي إن أبو حمزة هيرجع فيه للرؤية بعد غياب. أخدت الولد ورُحت مركز الشباب.. كنت متوقعة أشوف راجل حزين، بس اللي شفته في اليوم ده على باب مركز الشباب خلى قلبي يتنفض من الذهول!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *