قصة ل أمانى سيد ١
عند موسى دخل القصر ودخل المكتب على طول وطلب من العامله انها تنده للابوه
دخل مهران المكتب على موسى
موسى : عرفت كل حاجه عنها الهانم كل ده شغاله تحت ادينا فى الشركه فى الفرع اللى ابنك كان بيديره كانت شغاله فى الحسابات من سنتين تقريباً من وقت جوازها بابنك
مهران: وطالما هى قريبه اوى كده ليه مجتش تعرفنا على نفسها
موسى حكاله كل اللى دار بينهم فى الشركه
مهران: يعنى كده هى هتيجى بكرهو
موسى: اه هبعتلها العربية تجبها وتيجى لحسن اللى زى دى تتوه فى مكان زى ده اكيد عمرها مادخلته ولا حتى شفته في الاحلام . مجايب ابنك
مهران: ووصيه اخوك ليه انا وانت هتعمل فيها ايه
موسى: هنفذها طبعا الكلام هيبقى بكره هنا فى المكتب بينا احنا التلاته
مهران: ومراتك هتعرف
موسى : وانا اخبى عنها ليه من امته وانا بخاف وبعدين انا هنفذ وصيه اخويا مش هعمل حاجه غلط
وفوق ده كله انا مش معتبرها زوجه اصلا وهى لازم تعرف كده اللى بينا ورقه ننفذ بيها الوصيه وبس
مهران: وامك هتعمل معاها ايه
موسى : امى دلوقتي مش نفسها فى اى حاجه غير انها تشوف حفيدتها
مهران: شكلها ايه البت دى
موسى : منقبه معرفش شكلها وهى لو كانت حلوه اوى كانت هتلبسه ليه انا كده كده مش فارق معايا شكلها زى ما قولتلك حلوه وحشه مش فارقه
خلص موسى الحديث مع والده وطلع غرفته عشان ياخد شاور ويريح جسمه
خرج من الحمام لقى مراته قدامه غمض عينه وقفلها وبيستعد عشان يعرفها
منه : ايه ده جيت بدرى انهارده
موسى : ارجع تانى ولا ايه
منه : لا استغربت بس حمد لله على السلامه
موسى : اقعدى يا منه عايز اكلمك فى موضوع
منه : قول يا موسى
موسى: انا هتجوز هتجوز إينور اللى كان متجوزها محمود الله يرحمه
منه :……..
منه : نعم بتقول ايه عايز تتجوز مين
موسى: اسمها إينور تبقى مرات محمود ومخلف منها بنت وسبب جوازى منها حاجتين اولا وصيه محمود انى اتجوزها قبل مايموت وصانى بيها عشان بنته وبابا كان موجود وضاغط عليا بتنفيذ الوصية وتانى حاجه متنسيش انها ليها ورث اخويا ولو سبتها كده من غير حاكم وطالبت بورثها هتضيعه وانا مش هاكل حقها للاسف بس انا عايز تاخد حقها فلوس وبنت اخويا الله يرحمه تفضل تحت وصايتى
منه : طيب وانا مفكرتش فيا شكلى هيبقى ايه قصاد الناس وانت متجوز عليه