صاحب أبنى
والحنية لحد ما يتمكنوا.
تامر بص لي وعينيه مليانة دموع
بس يا ماما.. هو كان بيكلمني عنك بالخير أوي.. كان بيصر ييجي البيت ويشوفك، كان بيقول لي إنه عاوز يتطمن إني عايش في بيئة كويسة.. طلع بيخطط لكل ده؟
كان ب يخطط لدخلة البيت.. كان عاوز يعرف مداخل ومخارج المكان، يعرف تحويشتنا فين، أو يمكن كان ناوي يلف على خالتك تاني عن طريقنا من غير ما نعرف.. النصاب ملوش أمان يا تامر، ولا ليه عزيز.
فجأة، سمعنا صوت سرينة البوليس جاية من بعيد، الصوت كان بيقرب بسرعة من الشارع بتاعنا.
من جوة البدروم، الصوت رجع تاني، بس المرة دي كان فيه ترجي وبكاء
يا مدام دينا! أرجوكي.. أرجوكي بلاش البوليس! افتحي الباب ونحلها ودي! أنا هرجع كل مليم أخدته من خالتك فريدة! والنعمة هكتب لكم شيكات بكل حاجة.. بس بلاش البوليس! أنا عندي أم مريضة!