جحود ابنى١
ابني متجوز بنت اخويا واختلف معاها وطردها بره البيت ، ولما اتحايلت على اخويا ورجعتها اټصدمنا بابني بيتجوز واحده تانيه في شقتها عشان يذلها ، انا واخويا كنا هنقع من طولنا بس العجيب كان رد فعل مراته وقتها عملت حاجه محدش اتوقعها خلت ابني يتمنى الارض تنشق وتبلعه !!!!
من يوم ماجوزي ماټ وسابني في الدنيا بطولي مع ابنه هاشم اللي مكملش عشر سنين، واخوات جوزي قفلوا الأبواب في وشنا، وقالوا أبوه ملوش ورث عندنا، وملناش دعوة بيكوا. ساعتها الدنيا دي كلها ملقتش فيها غير إيد واحدة اتمدتلي، إيد أخويا الكبير محمود.. سندي وستري بعد ربنا. كان هو الأب والعم والأخ،
يخصم من قوت عياله ويديني عشان أعلّم ابني وألبسه، وما يحسش إنه أقل من حد. كان يشيل معايا اللقمة والهم، ويقولي طول ما أنا حي يا بهية، أنتي وابنك في رقبتي.
ولما الولد كبر وبقى راجل، قلت في نفسي ده الوقت اللي أرد فيه جزء بسيط من جميل أخويا اللي فضله فوق رأسي. اقترحت عليه يتجوز نبيله بنت أخويا ، بنت أصول، متربية على إيدي، جميلة ومتعلمة ومش هنلاقي في الدنيا دي كلها أحسن منها. هاشم في الأول قعد يتحجج ويرفض، بس أنا فضلت وراه وأقنع فيه لحد ما وافق، وعملنا فرح يفرح القلوب.
والله شاهد عليا، البنت دي دخلت بيتنا كانت زي البلسم. رغم إنهم اتجوزوا في شقة
بعيدة عني، إلا إنها كانت شايلاني على رأسها. لو عملت أكلة حلوة تبعتلي منها، وتجيلي تزورني وتسأل عليا، وكأنها بنتي اللي ما خلفتهاش، وحبها في قلبي زاد وعلاقتي بأخويا بقت أقوى وأمتن.
بس الحلو ما يكملش.. ابني كان دايماً يخلق المشاكل من الهوا، ويتخانق معاها على أقل حاجة وهيه تحاول تعيش وتعديله
لحد ما في يوم. الصبح بدري، اتفاجأت بأخويا بيكلمني وصوته مكتوم من الزعل، بيقولي إن ابني طرد بنته في الشارع في نصاص الليالي!
اټصدمت ورحتله جري، وهناك عرفت المصېبة.. البنت قفشته بيكلم واحدة تانية في التليفون ولما واجهته، بدل ما يستحي، طردها بره بيته!
أنا
ساعتها أرض الله ما شالتنيش من الخجل من أخويا. اعتذرتله وأنا دمعتي على خدي، ورجعت لابني أكلمه وأعاتبه، لكنه رد ببرود وقالي دي بنت نكدية يا ماما، بتعمل من الحبة قبة!. ولما واجهته بكلامه مع الستات، نفخ وقال يووووه! هو احنا مش هنخلص؟ أنا أعمل اللي يعجبني، وانتي المفروض أمي أنا، مش أمها هي عشان طول الوقت تدافعي عنها كده!.
ومرت الأيام، وأنا كل يوم أتحايل عليه، وأترجاه يلم بنت خاله ويرجعها بيتها، لحد ما مع كتر الضغط والمحايلة قال لي خلاص يا أمي، روحي هاتيها وأنا أوعدك هعاملها أحسن معاملة.
جريت على أخويا وأنا طايرة من الفرحة، قعدت أتحايل عليه وأوعده