صفعة ليلة الفرح
كان فيه بند بيطلب الإفصاح عن أي تحقيق أو بلاغ أو واقعة حصلت مؤخرًا، وممكن تأثر بشكل خطير على مؤسس الشركة أو سمعتها. قرأ أحمد الورقة. وكتب: «مفيش أي وقائع ذات صلة تستدعي الإفصاح عنها. » ووقّع من غير تردد.
بعد أقل من 12 ساعة على ما ضــ,,ـــــربني. التوقيع ده كان أخطر على شركته من أي حاجة كنت ممكن أعملها. بعد ساعتين، محاميتي أبلغت ممثلي الشركة رسميًا بالبلاغ. لجنة المخاطر وصلتها المعلومات، ووقفت إجراءات الاستثمار. أحمد اتصل وهو في منتهى الغضب. — إحنا كنا اتفقنا خلاص!
مينفعش توقفوا الفلوس! رد عليه المسؤول: — نقدر نوقفها طول ما المراجعة لسه مفتوحة. — أنا عايز أتكلم مع الشخص المسؤول عندكم. — مع رئيس الشركة؟ — مع أي حد. النهارده. دخل مديري مكتبي وقال: — هو تحت. قمت من مكاني. النهارده. دخل مديري مكتبي وقال: — هو تحت.
قمت من مكاني. قضيت تقريبًا سنتين بخبي جزء كبير من حياتي، عشان أعرف أحمد هيبقى عامل إزاي لما يفتكر إن معنديش حاجة أقدمها له. ودلوقتي عرفت الإجابة. وجاء دوره يعرف هو اتجوز مين. وأول ما أبواب الأسانسير اتفتحت… كان سقوطه الحقيقي لسه بيبدأ.
كان أحمد واقف بيتخانق مع موظفين الاستقبال لما وصلت للّوبي. قال بعصبية: — شركتي فيها 37 موظف! مينفعش توقفوا الصفقة بسبب مشكلة شخصية. قلتله: — ممكن تتكلم معايا أنا. لف ناحيتي. للحظة، باين عليه إنه اتضايق لما شافني.
— إنتِ بتعملي إيه هنا؟ ما رديتش عليه على طول. بص لبدلتي، وبعدين لشهادة المدير التنفيذي المعلقة في رقبتي، وبعدها بص لمحمود الشاذلي، مدير الاستثمار، اللي كان واقف على بعد كام خطوة ورايا. قال باستغراب: — إنتِ بتشتغلي هنا؟
— أيوه. — من إمتى؟ محمود رد عليه: — داليا حسن هي مؤسسة ورئيسة مجلس الإدارة لشركة «أفق كابيتال». ضحك أحمد ضحكة قصيرة فيها عدم تصديق. — لأ. محدش رد. قال: — داليا شغالة في إعداد التقارير الإدارية. بصيتله وقلت: — ده اللي أنا خليتك تصدقه.
بصيتله وقلت: — ده اللي أنا خليتك تصدقه. تعبير وشه بدأ يتغير واحدة واحدة. في الأول عدم تصديق. وبعدين ارتباك. وأخيرًا خوف. قال: — يعني إنتِ صاحبة الشركة؟ رديت بهدوء: — أنا المساهم الأكبر، وأنا اللي بدير الشركة. بصلي وكأنه مش قادر يستوعب. — وإنتِ ما قولتيليش أبدًا؟