سر ابتسامة العريس ..الساحرة الجميلة

كان الممر اللي قدام أوضة العروسة في قاعة النور للأفراح ضيق ومكتوم. أمينة كانت واقفة قدام الباب بفستان كحلي، وإيدها بتترعش وهي ماسكة المقبض.

بعد شوية، ابنها كريم كان هيقف على الكوشة عشان يتجوز ليلى، البنت اللي دخلت بيتهم من سنة وخطفت قلوبهم كلهم.

من بعد وفاة أخته مريم، كريم اتغير وبقى قليل الكلام، لكن ليلى كانت السبب الوحيد اللي رجع الابتسامة لوشه.

فجأة أمينة سمعت ضحكة خافتة جاية من جوه أوضة العروسة.

بعدها همسات.

وبعدين سكون غريب خلا قلبها يقبض.

قربت من الباب وفتحته سنة صغيرة.

اللي شافته خلّى الدنيا تلف بيها.

ليلى بفستان الفرح الأبيض، في حضن محمود… جوزها وأبو كريم.

وكان بيبوسها.

قفلت الباب بسرعة واتراجعت وهي حاسة إن نفسها اتقطع.

“يا نهار أسود…”

لفت بسرعة، لكنها اتفاجئت إن كريم واقف آخر الممر.

ببدلته السودة، والوردة البيضا في جيب الجاكيت.

جريت عليه وقالت وهي مخضوضة:

“كريم… أبوك جوه مع ليلى!”

فضل ساكت.

“أنا شفتهم بعيني!”

بصلها بهدوء غريب.

“عارف.”

شهقت أمينة.

“عارف؟!”

هز راسه وقال:

“عارف من ست شهور.”

اتجمدت مكانها.

“وإنت ساكت؟!”

ابتسم كريم ابتسامة صغيرة خلت أمينة تحس برعشة.

وقال:

“أصل اللي هيحصل النهارده أكبر بكتير من مجرد خيانة.”

 

ترجمة القصة بواسطة روايات الساحرة الجميلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *