ضـ.ـربت مراتى

مراتي رفضت تزور أهلي لمدة 8 سنين، ولما أمي تعبت، اكتشفت السر اللي كانت مخبياه عني طول السنين دي!
أمي كانت مصممة إن مراتي سارة هي اللي تتحمل مسؤولية كل حاجة في البيت، وفي يوم حصل خلاف كبير بينهم، ومراتي قررت من وقتها إنها مش هتزور بيت أهلي تاني.
لكن اللي محدش كان يتوقعه، إن القرار ده هيكشف أسرار غيّرت حياتنا كلنا للأبد.
سارة كانت واقفة في الصالة، بتحاول تهدي الموقف بعد خلاف حصل بينها وبين أمي.
أبويا كان قاعد على الكنبة، وأخويا الصغير كريم واقف عند باب المطبخ، بيتابع اللي بيحصل من غير ما يتدخل.
سارة بصت لي وقالت بهدوء
يا أحمد، أنا مش هقدر أكمل بالطريقة دي.
استغربت كلامها، وسألتها
تقصدي إيه؟
ردت وهي بتحاول تتمالك نفسها
أنا بحترم أهلك، لكن محتاجة إنك تفهم موقفي وتحترم مشاعري.
وبعدها دخلت الأوضة، خدت شنطتها، وخرجت من البيت.
كان يوم 7 فبراير سنة 2016.
كنت فاكر إنها هترجع بعد كام يوم، وإن الخلاف هينتهي مع الوقت.
لكنها ما رجعتش تزور أهلي.
لا بعد أسبوع، ولا بعد سنة، ولا حتى خلال السنين التمانية اللي بعدها.
والغريب إنها عمرها ما طلبت مني الانفصال.
كنا عايشين في شقتنا الصغيرة القريبة من المستشفى اللي كانت بتشتغل فيه ممرضة.
وأنا كنت بقضي معظم الشهر في مواقع البناء بره المدينة.
لما كنت برجع البيت، كنت بلاقيها بتحضّر العشا، وبتراعي بنتنا الصغيرة ملك، وبتقوم بكل مسؤولياتها.
لكن حاجة مهمة كانت اتغيرت.
زمان كانت بتستنانى عشان تحكي لي عن يومها وتسألني عن شغلي.
بعد الخلاف، بقت تقول لي بس
الأكل جاهز يا أحمد.
وأنا كمان كنت بتجنب الكلام عن اللي حصل.
كان أسهل عليّ إني أسيب الأيام تعدّي، وأتمنى إن كل حاجة ترجع لطبيعتها.
كل سنة، مع اقتراب عيد الميلاد، كنت أحاول أقنعها تزور أهلي.
كنت أقول لها
يا سارة، أمي بتسأل عليكي.
فترد بهدوء
أنا مش هقدر أروح.
وفي مرة، سألتها
بقالنا سنين على الحال ده، مش شايفة إن الوقت جه عشان نفتح صفحة جديدة؟
وقفت عن غسل المواعين، وبصت لي وقالت
يا أحمد، أنا مش ضد أهلك، لكن محتاجة أحس إن وجودي معاهم مرحّب بيه، وإن تعبي ومجهودي ليهم قيمة.
ما عرفتش أرد عليها.
قبل الخلاف، كانت سارة بتقضي كل أعياد الميلاد في بيت أهلي، بتجهز الأكل وترتب البيت وتساعد أمي في كل حاجة.
لكن مهما عملت، كانت أمي دايمًا شايفة إن فيه حاجة ناقصة.
ولو الأكل اتأخر، كانت تشتكي.
ولو البيت مش مترتب بالشكل اللي يعجبها، كانت تطلب منها تعيد الشغل من الأول.
ولما بنتنا ملك اتولدت، أمي كانت تتمنى يكون عندها حفيد ولد، وكانت بتتكلم عن الموضوع كتير.
أما مرات أخويا كريم، نجلاء، فكانت علاقتها بأمي مختلفة تمامًا.
أهل نجلاء كانوا اشتروا الشقة اللي كريم عايش فيها، وأمي كانت دايمًا بتحاول تحافظ على علاقتها بيهم.
ومع كل الاختلافات دي، سارة ما قطعتش علاقتها بأهلي.
كانت كل سنة تبعت لهم هدايا.
شاي لأبويا، وفيتامينات وأطعمة مناسبة لأمي.
وعمرها ما نسيتهم في أي مناسبة.
كل حاجة كانت بتوصل لهم في معادها.
الحاجة الوحيدة اللي كانت غايبة هي زيارتها بنفسها.
في سنة 2021، حاولت أقنعها إن بنتنا ملك محتاجة تقضي وقت أكتر مع جدودها.
قلت لها
بنتنا لازم تعرف جدودها كويس، مش بس من خلال مكالمات الفيديو.
رفعت سارة عينيها من البازل اللي كانت بتركبه مع ملك، وقالت
هي بتكلمهم باستمرار، وعارفة إنهم جدودها.
قلت لها
بس الزيارة هتفرق.
ردت بهدوء
أنا مش رافضة عشان أضيّق عليك يا أحمد. أنا بس محتاجة أحس إننا هنروح مكان نكون فيه مرتاحين كلنا.
سألتها
طيب، إيه اللي ممكن أعمله عشان نرجع نزورهم؟
بصت لي وقالت
محتاجين نتكلم بصراحة عن اللي حصل زمان، ونتفق إن علاقتنا بأهلك لازم تكون مبنية على الاحترام المتبادل.
وقتها افتكرت إن الموضوع بسيط، وإن الأيام كفيلة بحل كل الخلافات.
لكن اللي حصل في أكتوبر سنة 2023 غيّر كل حساباتي.
في اليوم ده، كنت في موقع البناء لما تليفوني رن.
كان أخويا كريم.
رديت عليه، فسمعته بيقول بصوت قلق
أحمد، الحق! ماما تعبت فجأة، وإحنا في الطوارئ. الدكاترة بيقولوا إنها ممكن تكون أصيبت بجلطة في المخ.
سقت بالعربية قرابة ساعتين لحد ما وصلت المستشفى.
دخلت الأوضة، ولقيت أمي على السرير، مش قادرة تحرك النصف الشمال من جسمها، وكانت بتواجه صعوبة في الكلام.
لما شافتني، رفعت إيدها اليمين بصعوبة ناحيتي.
حسيت بغصة في حلقي.
مهما كانت الخلافات اللي حصلت بيننا، دي كانت أمي، وكنت عايز أعمل كل اللي أقدر عليه عشان تتحسن.
الدكتور شرح لي إن أمي أصيبت بجلطة شديدة في المخ، وإنها هتحتاج علاج وتأهيل ومتابعة لفترة طويلة.
وقال لي
غالبًا هتحتاج مساعدة في أنشطتها اليومية، والتعافي ممكن ياخد وقت، ولازم نكون مستعدين لمرحلة رعاية طويلة.
وبعدها شرح لي تكاليف العلاج والتأهيل، وإمكانية توفير رعاية مناسبة في البيت.
المبلغ المبدئي اللي كنت محتاج أوفّره كان أكتر من 20 ألف دولار، غير المصاريف المستمرة بعد كده.
فتحت حسابي البنكي وراجعته.
كان معايا حوالي 4600 دولار بس.
خرجت أدور على كريم عشان نتكلم في المصاريف.
قلت له
لازم نتعاون ونقسم التكاليف بينا. مش هقدر أتحمل كل حاجة لوحدي.
كريم بص بعيد عني وقال
بص يا أحمد، أنا ونجلاء عندنا التزامات كتير، ومش عارفين نساهم بالمبلغ المطلوب كله.
قلت له
أنا مش بطلب منك تتحمل كل حاجة، لكن دي مسؤولية مشتركة بيننا.
رد بتردد
خلينا نشوف هنعمل إيه.
في اللحظة دي، أدركت إن الموضوع أكبر من مجرد مصاريف علاج، وإننا محتاجين نعرف إزاي هنتصرف في الفترة الجاية.
ما كانش قدامي غير إني أتصل بسارة.
اتصلت بيها وشرحت لها حالة أمي، وقلت لها إن أمي هتحتاج رعاية وإن خبرتها في التمريض ممكن تساعدنا نختار الطريقة المناسبة للتعامل مع حالتها.
سارة سمعتني لحد ما خلصت كلامي، وبعدها قالت
ربنا يشفيها ويعافيها يا أحمد.
حسيت بالراحة من ردها، وقلت بسرعة
أنا محتاج مساعدتك. مش عارف أتصرف إزاي، وإنتِ أكتر واحدة فاهمة في التمريض.
سكتت شوية، وبعدها قالت
أنا هساعدك تفكر في حل مناسب، لكن قبل أي حاجة، فيه موضوع لازم تعرفه بخصوص الفلوس اللي عيلتك فاكرة إنك تقدر تعتمد عليها.
حسيت بالقلق وسألتها
فلوس إيه؟ إنتِ بتتكلمي عن إيه؟
أخدت نفس عميق، وقالت
اسأل كريم عمل إيه في الفلوس اللي أبوك استلمها لما باع الأرض. وبعدها اسأل أمك ليه ما قالتلكش الحقيقة.
فضلت ماسك التليفون وأنا بحاول أفهم كلامها.
بصيت ناحية الممر، ولقيت كريم واقف بيتكلم في تليفونه.
أول ما سمعني بنطق اسمه، سكت فجأة، واتغيرت ملامح وشه.
وفي اللحظة دي، بدأت أشك إن فيه تفاصيل مهمة عن بيع الأرض محدش حكى لي عنها.
بصيت لكريم، وبعدها رجعت بصيت للتليفون.
وسألت نفسي إيه علاقة أخويا بفلوس الأرض؟ وليه سارة عرفت الموضوع ده قبلي؟ وهل أمي كانت تعرف الحقيقة من البداية؟
لأول مرة، حسيت إن السنين اللي فاتت كان فيها تفاصيل كتير ما كنتش أعرفها.
والحقيقة اللي كنت على وشك اكتشافها كانت أكبر بكتير من مجرد خلاف قديم بين مراتي وأهلي.
يتبع في الجزء الثاني
شكرًا لكل اللي بيتابعوا حكايتنا. استنوا التكملة عشان تعرفوا إيه حكاية فلوس الأرض، وإيه السر اللي كان مستخبي في العيلة طول السنين دي.
الجزء التاني سر فلوس الأرض اللي قلب حياة أحمد وعيلته!
فضلت واقف في ممر المستشفى، ماسك التليفون وبفكر في كلام سارة.
إزاي عرفت موضوع الأرض؟ وإيه اللي يخليها متأكدة إن فيه حاجة مستخبية عني؟
بصيت ناحية كريم، ولما قربت منه، قفل المكالمة بسرعة وحط التليفون في جيبه.
سألته مباشرة
كريم، إنت فاكر الأرض اللي أبويا باعها من كام سنة؟
ملامحه اتغيرت للحظة، لكنه حاول يتصرف بشكل طبيعي.
أيوه، مالها؟
سارة بتقول إن فيه فلوس من تمن الأرض محدش قالي عنها حاجة. إنت تعرف إيه عن الموضوع ده؟
كريم سكت شوية، وبعدها قال
يا أحمد، إنت في إيه ولا في إيه؟ ماما تعبانة، وإحنا في مستشفى. مش وقته الكلام ده.
قلت له وأنا بحاول أتماسك
أنا مش بتكلم عن حاجة تافهة. أنا بتكلم عن فلوس ممكن تكون سبب في إننا نقدر نوفر لماما العلاج والرعاية اللي محتاجاها.
رد بسرعة
أنا ماخدتش حاجة لنفسي، وكل حاجة اتصرفت بمعرفة أبويا.
الجملة دي خلتني أركز معاه أكتر.
سألته
يعني إنت كنت عارف إن فيه فلوس لسه موجودة؟
بص في الأرض، وقال
اسأل أبوك لما ييجي.
وسابني ومشي ناحية أوضة أمي.
وقفت مكاني، وحسيت إن فيه حاجة مش طبيعية بتحصل.
بعد حوالي ساعة، وصل أبويا المستشفى.
كان باين عليه القلق والتعب، وأول ما دخل أوضة أمي، قعد جنبها ومسك إيدها.
استنيته لحد ما خرج، وبعدها أخدته على جنب.
قلت له
يا بابا، محتاج أسألك عن حاجة مهمة.
بص لي وقال
خير يا ابني؟
فلوس الأرض اللي بعتها من كام سنة راحت فين؟
وشه اتغير، وسكت فترة طويلة.
وبعدين قال
الفلوس دي اتصرفت في التزامات العيلة.
سألته
أنهي التزامات؟ وليه أنا ما كنتش أعرف؟
تنهد وقال
كان فيه مصاريف كتير وقتها، ومش كل حاجة كانت محتاجة إنك تعرف تفاصيلها.
حسيت إن الإجابة مش كفاية.
قلت له
يا بابا، أنا مش طفل. أنا واحد من ولادك، ومن حقي أعرف اللي حصل، خصوصًا لو فيه فلوس ممكن تساعدنا دلوقتي.
أبويا بص لي، وبعدها قال جملة خلتني أرجع خطوة لورا من الصدمة
اسأل أمك عن الورق اللي في الدرج القديم، وهي هتفهمك كل حاجة.
رجعت لأوضة أمي، وفضلت واقف جنب سريرها.
كانت بتحاول تتكلم، لكن الكلام كان بيطلع منها بصعوبة.
قربت منها وقلت
يا أمي، أنا محتاج أفهم موضوع الأرض. بابا قال لي أسألك عن ورق موجود في الدرج القديم.
أمي بصت لي بقلق، وحاولت ترفع إيدها ناحية الكومودينو.
ما فهمتش قصدها في البداية، لحد ما أشارت بإصبعها ناحية شنطتها الصغيرة اللي كانت جنب السرير.
فتحت الشنطة، ولقيت مفتاحًا صغيرًا مربوطًا في سلسلة قديمة.
عرفت المفتاح ده كويس.
كان مفتاح مكتب أبويا القديم، اللي قفله من سنين بعد ما نقل شغله لمكان تاني.
بصيت لأمي وسألتها
المفتاح ده لسه معاكي ليه؟
عينيها اتمَلَت بالدموع، وحاولت تقول كلمتين، لكن صوتها كان ضعيفًا.
فهمت إنها عايزاني أروح المكتب.
تاني يوم الصبح، رحت مكتب أبويا القديم.
المكان كان مقفول من سنين، والتراب مغطي المكاتب والرفوف.
فتحت الدرج الكبير اللي كان في آخر المكتب، وبدأت أفتش في الملفات القديمة.
لقيت أوراق خاصة ببيع الأرض، وإيصالات تحويلات بنكية، وملف مكتوب عليه اسم كريم.
فتحت الملف، وبدأت أراجع الورق واحدة واحدة.
كل ما كنت بقرا، كنت بحس إن الصورة بتتغير قدامي.
اتضح إن جزءًا من فلوس الأرض اتخصص لمساعدة كريم في مشروع كان عايز يبدأه، وجزء تاني اتصرف في تجهيز شقته وسداد التزامات قديمة.
لكن اللي استوقفني فعلًا كان ورقة مكتوب فيها إن أبويا خصص مبلغًا من المال لتجهيز شقة ليا ولأسرتي، وإن المبلغ ده كان المفروض يتسلم لي بعد ما أستقر في شغلي.
راجعت الورقة أكتر من مرة.
كان فيها توقيع أبويا وتاريخ واضح.
لكن مفيش أي إيصال يثبت إن الفلوس وصلت لي.
فضلت واقف مكاني، مش عارف أصدق اللي بقراه.
طول السنين اللي فاتت، كنت بحاول أوفر كل جنيه عشان أقدر أأمّن مستقبل بنتي، وفي الوقت نفسه كان فيه مبلغ مخصص ليا من فلوس الأرض، وأنا ما أعرفش عنه أي حاجة.
صورت الورق، وقفلت الملف، وخرجت من المكتب.
كان لازم أواجه كريم، لكن قبلها كنت محتاج أعرف الحقيقة كاملة.
رجعت المستشفى في نفس اليوم، ولقيت كريم قاعد في الكافيتريا.
حطيت الورقة قدامه وقلت
ممكن تفهمني الورق ده معناه إيه؟
بص للورقة، وبعدها رفع عينيه ناحيتي.
إنت جبت الورق ده منين؟
من مكتب بابا. جاوبني يا كريم، الفلوس اللي كانت مخصصة لشقتي راحت فين؟
كريم فضل ساكت.
وبعد لحظات قال
أنا كنت فاكر إن بابا اتكلم معاك في الموضوع.
قلت له
لأ، محدش كلمني. وأنا عايز أعرف إيه اللي حصل.
بدأ يحكي بصوت منخفض.
قال إن أبويا وقتها كان شايف إن مشروعي في الشغل مستقر، وإن كريم كان محتاج مساعدة عاجلة عشان يبدأ مشروعه الخاص.
وبحسب كلامه، اتصرف جزء من المبلغ في مساعدة كريم، وكان المفروض يتعوض بعد فترة.
سألته
طيب، ليه محدش رجع لي حقي أو حتى قالي؟
كريم هز راسه وقال
الموضوع اتأجل مرة ورا مرة، وبعدها كل واحد انشغل بحياته.
بصيت له باستغراب.
يعني إنتوا نسيتوا إن فيه مبلغ كان مخصص ليا؟
رد بسرعة
أنا ما نسيتش، لكن كنت فاكر إن بابا هيتصرف.
سألته
والمبلغ ده لسه موجود؟
كريم ما ردش فورًا.
وبعد صمت طويل، قال
مش كله.
حسيت إن الأرض بتتحرك من تحتي.
كنت داخل المستشفى عشان أطمئن على أمي وأدور على حل لعلاجها، وفجأة لقيت نفسي قدام مشكلة عائلية قديمة محدش فكر يوضحها لي.
لكن السؤال الأهم كان لسه من غير إجابة ليه سارة عرفت كل ده؟
في المساء، اتصلت بسارة وطلبت منها نتكلم.
ردت عليّ، فسألتها على طول
إنتِ عرفتي منين موضوع الفلوس؟
قالت بهدوء
فاكر لما كنت بساعد أمي في ترتيب أوراق البيت القديم من كام سنة؟
قلت
أيوه.
كملت
وقتها قابلت نجلاء، وكانت بتسألني عن بعض الأوراق الخاصة بالشقة. وخلال الكلام، فهمت إن فيه مبلغ من فلوس الأرض كان المفروض يتخصص ليك، وإن الموضوع ما اتقفلش زي ما كان المفروض.
سألتها
وإنتِ ليه ما قلتيليش من وقتها؟
ردت
لأني ما كانش معايا دليل كامل، وما كنتش عايزة أقولك كلام ممكن يسبب خلاف بينك وبين أهلك من غير ما أتأكد. لكن لما اتصلت بيا النهارده وقلت لي إنك محتاج فلوس لعلاج أمك، افتكرت الموضوع، وقلت لك تراجع الورق بنفسك.
سكتّ شوية، وبعدها سألتها
يعني إنتِ ما كنتيش بتحاولي تخبي عني حاجة؟
قالت
أنا كنت مستنية إنك تسأل وتراجع بنفسك. الحقيقة لازم تكون واضحة، خصوصًا لما تكون مرتبطة بحقوقك

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *