حماتى حرمت بنتى
حماتي حرمت بنتي من أملاكها لمجرد إنها بنت… وأنا ما اتخانقتش ولا طلبت منها حاجة.
بس بعد 3 أيام، حصلت حاجة خلت العيلة كلها تعيد حساباتها من الأول!
أنا اسمي نادين، عندي 31 سنة، ومتجوزة كريم بقالنا سبع سنين.
عندنا بنت واحدة اسمها ملك، عندها ست سنين، ومن يوم ما اتولدت وهي كل دنيتي.
كريم عنده أخ اسمه شريف، وشريف متجوز سارة وعنده ولدين، ياسين وآدم.
حماتي، الحاجة عايدة، كانت ست معروفة في العيلة إنها ست قوية، وكلمتها مسموعة، وعندها أملاك كتير.
عمارة في فيصل، شقة في المهندسين، أرض في أكتوبر، وكمان مصنع لتعبئة المواد الغذائية في العاشر من رمضان.
المصنع ده كان مصدر رزق كبير للعيلة.
كريم وشريف شغالين فيه، وحماتي هي صاحبة المصنع الأساسية.
أما أنا، فكان عندي شركة صغيرة للنقل والتوريدات، وكنت من سنين بتعامل مع المصنع في شغل كتير.
وفي أوقات معينة،
لما المصنع كان بيمر بضائقة في السيولة، كنت بساعدهم.
مرة بقرض.
ومرة بدفعة مقدمة.
ومرة بتسهيلات من خلال شركتي.
عمري ما حسيتهم إني بعمل لهم جميل.
كنت دايمًا بقول لكريم:دي فلوس بين أهل، وبكرة لو احتجناهم هنلاقيهم.
وكنت فعلًا مصدقة الكلام ده.
لحد يوم الخميس اللي كل حاجة اتغيرت فيه.
كريم رجع البيت وقال لي:ماما عايزاكي إنتِ وملك تيجوا معايا بكرة.
سألته: ليه؟
قال: قالت عايزة تجمع العيلة كلها.
— في مناسبة؟
— لأ.
— طب في إيه؟
هز كتفه: معرفش، بس شكلها حاجة مهمة.
من طريقته عرفت إن الموضوع مش عادي.
تاني يوم روحنا بيت حماتي في مصر الجديدة.
لقينا شريف ومراته سارة موجودين، وولادهم بيلعبوا في الصالة.
حماتي كانت قاعدة قدامهم، وقدامها ملف كبير.
أول ما دخلنا، قالت: اتفضلوا اقعدوا.
قعدنا.
أنا خليت ملك جنبي، واديتها كراسة وألوان عشان تفضل
مشغولة.
حماتي مسكت الملف وقالت: أنا مش صغيرة، والواحد لازم يرتب أموره وهو لسه قادر.
شريف قال بسرعة:ربنا يديكي الصحة والعمر الطويل يا أمي.
ردت:آمين.
وبعدين فتحت أول ورقة.
— أنا قررت أرتب أملاكي من دلوقتي.
بصيت لكريم.
هو نفسه كان باين عليه إنه أول مرة يسمع الكلام ده.
حماتي قالت: العمارة اللي في فيصل هتكون لياسين.
شريف اتبسط جدًا.
— بجد يا أمي؟
ابتسمت: أيوه يا ابني.
سارة قالت:ربنا يخليكي لينا.
حماتي قلبت الورقة. حصري علي روايات واقتباسات