للنهاية ظلم
هما قالوا لك كدة؟ أنا اترميت في الشارع يا بشمهندس باللي عليا أنا وبناتي.. حتى هدومنا ودهبنا أكلوه عليا. قالوا لي أنتِ مجبتيش حاجة عشان تاخديها وسابوني للفجر في الشارع بطولي أنا وبناتي عمر ض. رب بايده على الترابيزة بغل: “يا ولاد الـ… بقى وصلت بيهم القذ. ارة لكدة؟ وأنا اللي كنت مصدق إن محمود سابلك قرشين تعيشي منهم! طب والبنات؟ فينهم دلوقت؟ راوية وعينيها لمعت بالدموع: “في حضانة قريبة من هنا، بخلص شغلي وأروح أجيبهم.. بنام أنا وهما في أوضة فوق السطوح، بس الحمد لله، أحسن من ذل حماتك و مراتك يا بشمهندس. عمربندم وحزن: “أنا أسف يا راوية.
. أسف إني كنت عايش مع ناس بالبشاعة دي ومقدرتش أحميكي منهم ولا وقفت قدام ظلمهم بس انا للأسف صدقت كلامهم.. قولي لي، أساعدك بإيه؟ أي حاجة تطلبيها أنا تحت أمرك عايزة فلوس؟ راوية بشموخ رغم الانكسار: ـ أنا مش شحاته يا بشمهندس أنا بس عايزة أعيش بكرامتي. لو فعلاً عايز تساعدني، شوف لي شغل محترم، شغل في تخصصي أو حتى إداري، المهم أصرف منه على بناتي من غير ما حد يبص لي بنظرة شفقة أو يطمع فيّ. عمر : “عندك حق.. ومن بكرة كمان. أحنا في الشركة عندنا محتاجين حد أمين في الحسابات والإدارة، وأنا عارف أمانتك وعارف معدنك.
هتشتغلي معايا يا راوية، هتقدري تصرفي على بناتك من غير ما تتبهدلي. راوية بصت له بامتنان: ـ بجد يا باشمهندس عمر؟ طيب هتقدر تقف قدام هيام وأمها لو عرفوا؟” عمر بصرامة: ـ هيام متقدرش تدخل في شغلي ولا تفرض عليا اي شيء والشركة دي أنا شريك فيها، ومحدش له يقرر عني. بكره الصبح هستناكي في العنوان ده.