دخل جوزى

بصيت له وسألته:

— ورانيا؟

قال:

— حياتها بقت في طريق، وأنا في طريق تاني.

وبعد وقت طويل، كل واحد اختار الحياة اللي تناسبه بهدوء واحترام.

أما أنا…

ففضلت في الشقة.

الشقة اللي اكتشفت إنها كانت باسمي من أول يوم.

وأدركت إن قيمة الإنسان مش في البيت اللي بيسكنه…

لكن في الناس اللي تعرف قيمته.

ومن يومها، كل ما الحاجة سعاد تزورني، كانت تبص للشقة وتضحك وتقول:

— الحمد لله إن أبو محمود كان شايف المستقبل كويس.

وأنا كنت أبتسم.

لأن الليلة اللي بدأت بمفاجأة كبيرة…

انتهت بسر أكبر محدش كان يتوقعه.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *