دوون حب
بلعت ريقي ودموعي بتنزل وقولت: حاضر… حاضر هعمل اللي انت عايزه بس سيبهم حرام عليك..
ابتسم بشر وقال: ماشي يا قمر نسيبهم وماله، بس واحد من رجالة جلال هيفضل هنا لحد ما تنفذي اللي عايزه واوعدكم هنسيبهم، لكن لو قاومتي اقسم بالله يا نسرين لاموتهم الاتنين واخليكي تتحسري طول حياتك…
غمضت عينيا ودموعي نزلت وانا بقول بصوت مخنوق: مفهوم… مفهوم… قولتها وانا بعيط فمسك أيدي عشان نخرج..
فقرب منه ايهاب وهجم عليه والاتنين مسكوا في بعض مرة تانية… كنا أنا والست انعام بنصرخ جامد واحنا شايفينهم بيتخانقوا… كنا حاسين أن حاجة وحشة هتحصل… وفعلا حصلت كارثة…
فجأة طلقة رصاص اضربت ووقع لؤي، وإيهاب هو اللي كان ماسك المسدس!!!
يا لهوووي يا لهوووي!! قولتها وانا بلطم وبعيط تاني!
كنت قاعدة في مركز الشرطة وانا بترعش وماسكة ايد الست انعام وبفتكر الاحداث الاخيرة… هجوم لؤي علينا وازاي إيهاب قتله…
جلال هرب، وحسن صاحب إيهاب هو الوحيد اللي بقي وقرر يشهد بالحق ولصالحنا، وقتل لؤي بقا دفاع عن النفس…
كنت مش مصدقة أن اخيرا خلصت من الكابوس ده.. خلصت من لؤي… مكنتش اتخيل اني هفرح في موت حد كده، وللاسف فرحت في موت اكتر حد حبيته في حياتي…
نسرين!!!
صوت بابا خرجني من شرودي.. قومت ودموعي بتنزل لوحدها… كنت مكسوفة منه ومترددة اني أقرب منه بس هو فتح دراعه وانا جريت وحضنته وانا بعيط بحرقة وبقول: اسفة… اسفة…
كنت بعتذر كتير…. بعتذر منه اني مسمعتش كلامه… اني كسرت كلمته وانا في الاخر اللي خسرت… عرفت أن اهلي دايماً علي حق..
بعدت عنه شوية وقولت: عرفت ازاي يا بابا…
وصلي الخبر وجيت علطول… ايه اللي حصل بالتفصيل… أنا كل اللي سمعته ان واحد قتل لؤي عشان يدافع عنك… وانا جيبت محامي ممكن بقا تقولي اللي حصل بالتفصيل…
هزيت راسي وانا بقوله بإختصار اللي حصل… بعد ما خلصت ابويا وشه احمر من الغضب: الحقير الواطي… أنا كنت اعرف أنه حقير بس أنه يكون عديم الرجولة والجبان، كويس أنه مات والا كنت قتلته مليون مرة…
بصلي وقال: سامحيني يا بنتي اني اتخليت عنك… سامحيني.. مكانش مفروض ابعد واتخلي عنك… حتي لو كنتي كسرتي كلمتي كان لازم افضل واتأكد أنه مش هيعملك حاجة ولا يغلط.. بس انا… أنا…. وبعدين دموعه نزلت…