أبنى منطقش
ابتسم ابتسامة صغيرة وقال بصوت هادئ:
“أنا اتكلمت يا ياسمين… ووعدي ليكي نفذته.”
في اللحظة دي، حسيت إن الحمل اللي كان فوق قلب ابني من يوم الحادث بدأ يخف.
بدأ يتكلم تدريجيًا، ورجع يضحك مع الوقت، ورغم إن جرح فقدان ياسمين عمره ما هيختفي، إلا إن الحقيقة أخيرًا ظهرت، والعدالة أخدت مجراها.
ومن يومها، كل ما أبص لصورة ياسمين، أفتكر إن الحقيقة ممكن تتأخر سنين… لكنها في النهاية بتظهر.