رضاعة ابنى

. مكملات إيه وفيتامينات إيه واللي بيحصل ده مش طبيعي! البيت بقى عامل زي المقبــ,,ـــــرة، رعب وغم وطفل بيصرخ وأم بتغيب عن الوعي بشهقة تخوف المــ,,ـــــوت نفسه! لحد ما في ليله كانت الدنيا شتا، والجو برة هوا وساقعة تلطش الوش. قمت من النوم على الساعة 3 الفجر .

مديت إيدي على السر,,ـــــير عشان أطمن على رنا.. ملقتهاش! السر,,ـــــير كان بارد، وده معناه إنها قايمة من فترة. قمت اتسحبت براحة عشان مأصحيش يوسف اللي كان نايم في سر,,ـــــيره الصغير. قولت في نفسي يمكن قامت تشرب، أو رايحة المطبخ تعمل رضعة أعشاب للواد.

دخلت المطبخ.. ضلمة وكحل. دخلت الحمام.. فاضي. دورت في الصالة، ! قلبي بدأ يدق بسرعة، والخوف بدأ يتسرب لعروقي. طلعت البلكونة قولت يمكن واقفة تشم هوا ، بصيت يمين وشمال مكنتش موجودة. لسه هدخل، لمحت خيال في الشارع اللي تحت البيت.

. ركزت عيني أوي وسط الضلمة، وتحت ضوء عمود النور البعيد… شوفتها! كانت رنا.. واقفة بقميص النوم الأبيض في الشارع ؟؟ .. واللي شافته عيني خلى دمي نشف في عروقي، وقلبي كان هيقف من الصدمة! !!!!……. اللي شافته عيني في اللحظة دي خلى دمي نشف في عروقي، وقلبي كان هيقف من الصدمة والرعب!

رنا مكنتش واقفة بتشم هوا، ولا كانت ماشية بتتمشى وهي نايمة زي ما بيحصل مع بعض الناس.. رنا كانت واقفة في الضلمة الكحل، تحت عمود النور اللي بيرعش، وماسكة في إيدها مقص حديد كبير من بتوع المطبخ، ونازلة بيه دبح وتقطيع في فرخة ميتة كانت مرمية جمب صندوق الزبالة!

رنا مكنتش واقفة بتشم هوا، ولا كانت ماشية بتتمشى وهي نايمة زي ما بيحصل مع بعض الناس.. رنا كانت واقفة في الضلمة الكحل، تحت عمود النور اللي بيرعش، وماسكة في إيدها مقص حديد كبير من بتوع المطبخ، ونازلة بيه دبح وتقطيع في فرخة ميتة كانت مرمية جمب صندوق الزبالة!

منظرها كان يجنن العاقل.. قميص نومها الأبيض متبهدل دم وطين، وشعرها منكوش، ووشها.. وشها مكنش وش رنا حبيبتي الرقيقة أبداً! كانت بتدبح في الفرخة الميتة وهي بتضحك ضحكات مكتومة ومرعبة، وعينيها مبرقة لفوق بنفس الطريقة اللي بتبرق بيها وهي بتشهق وقت الرضاعة!

أنا ركبي خبطت في بعضها، وحسيت إن الشارع بيلف بيا.. أنا في علم ولا في حلم؟ هي مراتي ممسوسة؟ ولا اتجننت؟ ولا إيه اللي بيحصل ده؟. من كتر الرعب، رجعت خطوة لورا وخبطت في كرسي البلكونة، عمل صوت. في ثانية، رنا رفعت راسها وبصت لفوق.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *