فستان الفرح ٢
أما أنا، فتعلمت درس عمري ما هنساه: مش كل رفض إهانة، ومش كل حد بيحط حدود لحاجته يبقى بيكرهنا، ومش معنى إن ابننا اتجوز إننا خسرناه، ولا معنى إن بنتنا غيرانة إنها بنت وحشة. أحيانًا الناس بتغلط من خوفها، لكن الخوف لو ما اتعالجش بالكلام والصدق، ممكن يتحول لأذى يهدّ بيوت.
وأكتر حاجة فرحتني إن ابني ومراته ما خلوش أول مشكلة في جوازهم تتحول لحرب بين العيلتين، وإن بنتي اتعلمت إن الاعتذار مش ضعف، وإن الحب مش منافسة على مين أقرب لمين.
لكن قبل ما أقفل الحكاية، عايزة أسألكم سؤال مهم: لو كنتوا مكان أم أحمد، هل كنتوا هتسامحوا بنتكم بعد اللي عملته، ولا كنتوا هتعتبروا إن اللي حصل صعب يتنسي؟ وهل مرات الابن كانت صح لما تمسكت بحقها في الفستان، ولا كان ممكن تتصرف بطريقة تانية من البداية؟
اكتبوا رأيكم في التعليقات، وياريت كل واحد يكتب رأيه من غير تجريح، لأن الهدف من الحكاية إننا نتعلم إزاي نحافظ على أهلنا من غير ما نظلم بعض.
ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ ❤️
#حكاوي_شيمو