فستان الفرح ٢

ابني لسه عريس من يومين.. ومراته رفضت تديني فستان فرحها، لكن لما جتلي بنفس الفستان وورّتني الورقة اللي اتلاقت في شنطتها، اكتشفت إن أقرب الناس لينا كان بيخطط يوقع العرسان في بعض من قبل ما يدخلوا بيتهم! 😱💔 | الجزء الأخير
فتحت الباب ولقيت مرات ابني واقفة قدامي، لابسة إسدال واسع، وشها باهت وعينيها وارمة من العياط، وفي إيدها جراب فستان الفرح.
أول ما شافتني قالت:
ـ أنا عارفة إن حضرتك زعلانة مني، وعارفة إنك أخدتي عني فكرة وحشة، بس والله العظيم ما كان قصدي أزعلك ولا أعمل بينك وبين أحمد مشكلة. أنا جاية النهارده علشان أقولك الحقيقة كلها، حتى لو الحقيقة دي هتزعل ناس كتير.
دخلتها البيت، وقعدت قدامي، وبنتي كانت واقفة بعيد ومش عارفة تبص في عينيها.
قولتلها:
ـ يا بنتي، أنا قرأت الرسالة اللي إنتِ بعتيها، وفهمت إن بنتي غلطت لما وعدت صاحبتها بحاجة مش بتاعتها. بس أحمد قالي إن فيه ورقة تانية اتلاقت في شنطتك يوم الفرح، وإن فيه حد كان عايز يوقع بينك وبينه. إيه الحكاية دي؟
طلعت من شنطتها ورقة مطوية، وحطتها قدامي وقالت:
ـ الورقة دي لقيتها في شنطتي قبل ما نمشي من القاعة، ولما قريتها حسيت إن فرحتي كلها اتسرقت مني.
فتحت الورقة، ولقيت مكتوب فيها:

«لو كنتِ فاكرة إن أحمد اتجوزك علشان بيحبك، فإنتِ غلطانة. هو وافق على الجوازة علشان يرضي أهله، وأول ما يزهق منك هيرجع للي كان عايزها من الأول. نصيحتي ليكي، قبل ما تخسري كرامتك، سيبيه من دلوقتي.»
حسيت بصدمة، وبصيت لمرات ابني وقلت:
ـ يا نهار أبيض! مين اللي كتب الكلام ده؟!
قالت:
ـ أنا في الأول شكيت إن حد من صحابي بيهزر هزار سخيف، لكن أحمد لما شاف الورقة اتعصب جدًا، وقاللي إنه عارف الخط ده.
سألتها:
ـ خط مين؟
بصت ناحية بنتي، وبعدها قالت:
ـ خط أخت أحمد.
أنا اتصدمت وبصيت لبنتي، اللي وشها اتغير في لحظة.
صرخت فيها:
ـ إنتِ يا بنتي؟ إنتِ اللي كتبتي الكلام ده؟!
بنتي انفجرت في العياط وقالت:
ـ أيوه يا ماما، أنا كتبت الورقة!
حسيت إن قلبي اتعصر، ومش قادرة أصدق إن بنتي تعمل كده في أخوها ومراته.
صرخت فيها:
ـ ليه؟! إيه اللي يخليكي تعملي كده؟ دي مرات أخوكي، ولسه عروسة، وإنتِ المفروض تكوني أول واحدة تفرح بيها!
بنتي كانت بتعيط ومش قادرة تتكلم، وبعد لحظات قالت:
ـ أنا كنت خايفة يا ماما!
قولتلها:
ـ خايفة من إيه؟!
قالت:
ـ من إن أحمد يتجوز وينساني! من يوم ما اتخطب وهو كل وقته بقى معاها، وكل ما أطلب منه حاجة يقولي بعدين، وكنت حاسة إني خلاص بقيت مش مهمة عنده. ولما عرفت إنها مش هتديني الفستان، حسيت إنها بتاخد مني كل حاجة، حتى صاحبيتي اللي كنت عايزة أفرحها!
مرات ابني بصتلها بحزن وقالت:

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *