حماتى حلقتلى
مرة.
لا… دي أدلة.
الموضوع مكانش خلص.
بعد يومين…
المباحث استدعت كريم.
وهناك حصلت المفاجأة.
الشخص اللي ساعده في التزوير اعترف بكل حاجة.
وقال إن كريم وعده بنسبة من الفيلا بعد نقلها باسمه.
لكن المفاجأة الأكبر…
إن الفلوس اللي كان مستنيها…
كانت عشان يسدد
ديون قمار ضخمة مخبيها من سنين.
أنا كنت بدفع القروض…
وهو كان بيقترض من ورايا تاني.
حماتي لما عرفت الحقيقة…
اڼهارت.
مش لأنها اكتشفت إن ابنها مچرم…
لكن لأنها اكتشفت إنه خد منها هي كمان دهبها من شهور وباعه عشان يسدد ديونه.
قعدت ټعيط وهي بتقول ضحك عليا…
بصيتلها بهدوء.
وقلت زي ما ضحكتوا عليا.
عدت أسابيع.
الطلاق تم.
قضية التزوير اتحولت للمحكمة.
وأي محاولة منهم يقربوا مني بقت مخالفة لأمر قضائي.
قصيت آخر خيط كان بيربطني بالماضي.
بعد ست شهور…
كنت واقفة في احتفال عسكري جديد.
المرة دي…
كانوا بيكرموني على قيادة عملية كبيرة نجحت بدون أي خسائر.
وأثناء الحفل…
لمحت وش مألوف بعيد.
كريم.
كان واقف وسط الناس.
هدومه بسيطة.
وشكله مرهق جدًا.
لما عيني جت في عينه…
قرب بخطوات بطيئة.
وقال ممكن تسامحيني؟
بصيتله ثواني.
وقلت أنا سامحت… عشان أرتاح.
سكت.
ابتسم ابتسامة صغيرة.
افتكر إنه خد فرصة.
لكن كملت كلامي
بس المسامحة عمرها ما كانت معناها الرجوع.
وسبتُه واقف مكانه.
وأنا راكبة عربيتي…
رن تليفوني.
كان المحامي.
قال عندي خبر أخير.
سألته خير؟
قال المحكمة حكمت النهارده ببطلان كل أوراق التوكيل، وإدانة كل المشاركين في التزوير… لكن أثناء التحقيق ظهر اسم جديد محدش كان متوقعه.
قلت باستغراب مين؟
رد بهدوء
الشخص اللي خطط لكل حاجة من البداية… مش كريم.
بل أخوه الأكبر… اللي كان عايش برة مصر من عشر سنين، وكان بيراقب ثروتك من أول يوم، ومستني اللحظة اللي يوقعكم فيها كلّكم.
سكتُّ للحظة…
وبصيت للطريق قدامي.
عرفت إن المعركة اللي انتهت…
كانت مجرد الفصل الأول.
أما اللي جاي…
فهيكون أخطر بكتير.
وقفت لحظة بعد مكالمة المحامي.
أخو كريم؟
أنا أصلًا عمري ما شوفته.
كان مسافر من قبل ما أتجوز، وكل اللي أعرفه عنه إنه رجل أعمال ناجح، وبيزور مصر كل كام سنة.
لكن الحقيقة كانت مختلفة تمامًا.
المحامي قالي
اسمه ظهر في تحويلات مالية ورسائل واتساب بينه وبين كريم. هو اللي كان بيقنعه ينقل كل أملاكك باسمه، وبعدها يبيعها ويسافروا برة.
بعد يومين، النيابة استدعت الأخ الأكبر.
دخل بثقة وهو فاكر إنه هيطلع منها بسهولة.
لكن المحقق حط قدامه تسجيل صوتي.
كان صوته واضح وهو بيقول
اصبر عليها لحد ما تنقل الأملاك… ولو رفضت، كسّر نفسيتها. أي حاجة تخليها ټنهار وتسيب كل حاجة.
لأول مرة… لون وشه اتغير.
وبعد ساعات من التحقيق، اعترف كريم بكل حاجة.
اعترف إن قصة حلاقة شعري ما كانتش مجرد اڼتقام.
كانت خطة.
كانوا فاكرين إنهم لو كسروني نفسيًا بعد الترقية، هسيب شغلي، وأدخل في اكتئاب، وساعتها يقدروا يضغطوا عليّ عشان أمضي على أوراق من غير ما أراجعها.
لكن اللي حصل كان العكس.
كل خطوة أخدوها ضدي… كانت الدليل اللي أنقذني.
بعد شهور قليلة، صدر الحكم.
إدانة الأخ الأكبر پتهمة الاشتراك في التزوير والتحريض.
وإدانة كريم في قضية التزوير واستعمال محررات مزورة.
أما حماتي…
المحكمة أثبتت إنها اشتركت في إتلاف ممتلكاتي والاعتداء عليّ