للنهاية ظلم٢
عمر مسبهاش تمشي لوحدها، بدأ يراقبها من بعيد، واستعان بصديق ليه شغال في “مباحث الاتصالات”. قدروا يحددوا مكان المكالمة اللي جات لراوية.. كانت من مخزن قديم يخص شغل قديم لمحمود على أطراف القاهرة. محمود وهيام كانوا قاعدين في المخزن، والبنات مربوطين في أوضة جوه وبيصرخوا. هيام بغل: ـ راجل يا أخويا يا حبيبي.
. كدا أنت ربيتها صح. بكرة عمر يرميها وتيجي تتوسل لك ترجعها من تاني خدامة تحت رجليك ” محمود بحقد: “أنا مش بس هرجعها خدامة و بس، أنا هخليها تتمنى المو. ت و متطولوش هخليها وتعيش تمسح جزمنا العمر كله. بعد اللي حصلي من بنت الكلب التانية اللي سرقت فلوسي و شقا عمري و هربت مش هآمن لواحدة تاني” هيام بارتباك لأنها هي اللي كانت جايباله العروسة دي بالرغم من أنها كانت عارفة مشيها البطال لكن مهمهاش كانت عايزة تقهر راوية وبس: ـ دي بت كلب و مسيرك بتلاقيها و تاخد حقك منها.
عمر بحدة: “اللعبة خلصت يا محمود. الشرطة محاصرة المكان، وكل كلمة سجلتها وأنت بتبتز راوية بقت معاهم.” محمود لما سمع كلام عمر اترعب و بسرعة جري ناحية الأوضة اللي فيها البنات عشان ياخدهم رهينة، بس عمر كان أسرع منه، هجم عليه بض. ربة قوية وقعت السلاح من إيده. دخلوا في شجار عنيف، غل محمود في كفة، وحق عمر وراوية في كفة تانية. في اللحظة دي، البوليس دخل المكان ومعاهم راوية اللي كانت بتصرخ باسم بناتها. عمر قدر يسيطر على محمود وكتفه، والبوليس قبض على هيام اللي كانت بتحاول تهرب من الباب الخلفي وهي بتصوت و تصرخ إن ملهاش دعوة.
راوية دخلت الأوضة، فكت البنات وخدتهم في ح. ضنها وهي مش مصدقة إن الكابوس انتهى. عمر قرب من راوية وهي حاضنة بناتها، نزل لمستواها ومسح دموعها قدام الكل. عمر: “قولتلك طول ما أنا موجود، مفيش حد يقدر يلمس شعرة منك أو منهم. راوية بامتنان: “أنا مديونة لك بعمري يا عمر.. أنت مش بس أنقذت بناتي، أنت رديت لي روحي.
” محمود وهيام اتحطوا في الكلبشات بتهمة الخ. طف والابتز. از وسعاد وقعت اتشلت وهي شايفة بنتها وابنها بيتر. موا في الحبس و خصوصا لما حللوا لمحمود و لقوه شارب مخد. رات، وكدا التهمة اتضاعفت و في اللحظة دي اتأكدت إن لكل ظلم نهاية تمت لكل ظالم نهاية بقلم نورهان العشري