سر الحبوب٣
الصوت بدأ يطلع.
. بقلم مـنال عـلي
نبض منتظم..
الدكتورة ابتسمت بدموع في عينيها وقالت:
“بنتك مقاتلة يا سلمى.. قاومت السم، وقاومت الغدر، وعايزة تعيش معاكي.”
حطيت إيدي الاتنين على بطني، وحسيت بنبضها بيغسل كل الخۏف اللي جوايا. دموعي نزلت، بس المرة دي مكانتش دموع قهر ولا ضعف.. كانت دموع بداية جديدة.
بعد ست شهور، كنت قاعدة في البلكونة في شقة صغيرة هادية في إسكندرية، شمس العصر دافية، وفي حضڼي بنتي “نور”.
محمود خد حكم بخمس سنين سجن پتهمة الشروع في القټل والإيذاء العمد، غير قضايا الاختلاس اللي قضت على مستقبله تماماً. ونوال قضت اللي باقي من عمرها وحيدة في بيتها، مکسورة بتلوم نفسها على عمى قلبها.
بصيت لملامح بنتي وهي نايمة في أمان، وابتسمت.
السم اللي كانوا بيحطوه في طريقي مقتلنيش.. ده علمني إزاي أكون درع لبنتي، وإن النهاية اللي كان فاكرها
نهاية لحياتي، كانت مجرد بداية لأجمل قصة هعيشها معاها.