الشيخ والممرضة
أما إيما، فكانت كل ما تقابل حد تعبان في المستشفى، تفتكر نفسها في الطيارة. كانت بتفتكر إزاي كانت منهكة لدرجة إنها نامت من غير ما تحس، وإزاي الشخص اللي جنبها كان ممكن يعاملها بقسۏة، لكنه اختار يتعامل معاها برحمة.
وده خلاها تبص للناس بشكل مختلف. بقت تحاول تلاحظ المړيض اللي ساكت ومش بيشتكي، والأم اللي بتفضل واقفة جنب سر,,ـــــير ابنها لساعات، والعجوز اللي بيحاول يخبي خوفه علشان ميثقلش على أولاده. مكنتش تقدر تحل كل