اخت جوزي وعيالها اكلوا سندوتشات عيالى البانيه والأستربس فى البسين ولما عيالى جاعوا حماتى اديتهم ساندوتش جبنة فزعلوا فقلتلى خلاص اطلبلهم دليفرى🥺 ولما اعترضت، أخت جوزي بصتلي وقالتلي: إنتِ معفنة! بس اللي حصل بعد ما روحت البيت، والسر اللي جوزي كشفهولي بالليل، خلاني أندم إني وافقت أخرج معاهم من الأساس! 😳💔 بصوا يا جماعة، أنا مش من النوع اللي بيحسب اللقمة على حد، ولا عمري كنت بخيلة مع حد من أهل جوزي، بالعكس والله، دايمًا بحاول أعمل اللي عليّا وزيادة، بس اكتشفت إن فيه ناس بتعتبر طيبتك حق مكتسب ليها، ولو اعترضت على الغلط تبقى إنتِ الوحشة! الحكاية بدأت لما كنت قاعدة مع حماتي، فقولتلها: ـ إيه رأيك يا ماما ناخد العيال ونروح المنتزه، نقضي يوم حلو ونغير جو شوية؟ قالتلي: ـ وماله يا بنتي، أهي فسحة للعيال يفرحوا بيها. وبعدين لقيتها بتكلم بنتها، أخت جوزي، وبتقولها: ـ هاتي عيالك وتعالي معانا، نروح كلنا وننبسط. أنا فرحت وقلت أهي فرصة حلوة إن العيال تلعب وتتبسط، وقلت لحماتي: ـ طب خلي بنتك تعمل سندوتشات لعيالها بزيادة، شوية بانيه وكفتة، عشان البسين بيجوّع العيال، ونبقى واخدين أكلنا معانا بدل ما نطلب دليفري ونصرف كتير. قالتلي: ـ حاضر يا بنتي، متقلقيش. تاني يوم صحيت بدري، ونزلت اشتريت كيس استربس، وكيس بانيه كوكي، وعصير وبسكوت ولب وسوداني وشيبسي، وجهزت الشنطة وحطيت فيها كل حاجة. ولما حسبت اللي دفعته لقيته حوالي ٧٠٠ جنيه، وده غير أي مصاريف تانية ممكن نحتاجها في اليوم. بس قلت مش مشكلة، المهم العيال تنبسط، وأهو يوم حلو نغير فيه جو. جوزي وصلنا بالعربية، ولما وصلنا المنتزه لقينا حماتي وبنتها هناك، وقعدنا كلنا مع بعض. لسه ما لحقناش نرتاح، لقيت أخت جوزي بتقولي: ـ جبتي شاي معاكي؟ أنا نفسي أشرب شاي. قولتلها: ـ أيوه، معايا ترمس، ثانية أعملك كوباية. طلعت الترمس وعملت لها الشاي، وبعد شوية قالتلي: ـ معاكي لب؟ نفسي أكل لب شوية. طلعت اللب والسوداني، واتلموا كلهم عليه، هي وحماتي والعيال، وكل شوية إيد تتمد على الشنطة تاخد حاجة. وأنا ساكتة ومبسوطة، وبقول في نفسي إحنا أهل، والأكل مش هيفرق بينا. لكن اللي ما كنتش متخيلاه إن أخت جوزي وعيالها هياكلوا من أكل عيالي لحد ما الشنطة تفضى تقريبًا! كل شوية واحد من عيالها يطلب حاجة، وأنا أطلعله، مش هقول لطفل جعان لأ، ولا هقدر أشوف عيال قدامي بتاكل وأمنعهم. لحد ما جه وقت الغدا. ابني جه عندي وقاللي: ـ ماما، أنا جعان، طلعيلي سندوتش. فتحت الشنطة، وبدأت أدور على الأكل، لكن اتصدمت لما لقيت إن اللي فاضل مش هيكفي عيالي! بصيت لأخت جوزي وقلتلها: ـ طب طلعي السندوتشات اللي إنتِ جايباها، عشان العيال جعانة، ونأكل كلنا. راحت بكل برود طلعت علبة فيها سندوتشات جبنة فيتا! بصيت لها وأنا مش مصدقة وقلتلها: ـ إيه ده؟ هو إنتِ ما جبتيش غير سندوتشات جبنة؟ ما إحنا قايلين من امبارح إننا هنقضي اليوم كله بره! قالتلي: ـ أيوه، مالها الجبنة؟ ما هي أكل! قولتلها: ـ مفيش حاجة في الجبنة يا حبيبتي، بس أنا جايبة أكل بسبعمية جنيه عشان عيالي، وإنتِ وعيالك أكلتوا منه، ودلوقتي ابني جعان ومش لاقية أطلّعله سندوتش! وهنا حماتي دخلت في الكلام وقالتلي: ـ خلاص يا بنتي، اطلبي أكل جاهز. بصيت لها وقلتلها: ـ أطلب منين يا ماما؟ أنا صرفت اللي معايا على الأكل اللي جايباه، مش معايا فلوس أطلب دليفري كمان! وفجأة أخت جوزي بصتلي وقالت بمنتهى الاستفزاز: ـ إنتِ معفنة أوي! هو الواحد لما ياكل معاكي هتحسبيها عليه؟! والله يا جماعة، الكلمة دي وجعتني أكتر من موضوع الأكل نفسه. أنا اللي جايبة الأكل، وأنا اللي طلعت الشاي واللب والسوداني، وأنا اللي ما منعتش طفل من لقمة، وفي الآخر بقيت أنا المعفنة عشان بسأل عيالي هياكلوا إيه! بصيت لها وقلتلها: ـ أنا مش بحسب اللقمة على حد، أنا بتكلم على عيالي اللي جعانين! وبعدين إنتِ ليه ما أكلتيش من سندوتشات الجبنة دي؟ ما هي أكل أهو! ولا الأكل اللي عندي حلو لما إنتِ وعيالك تاكلوا منه، ولما ييجي الدور على عيالي يبقى أطلب لهم دليفري؟! وشها اتغير، وحماتي قالتلي: ـ إنتِ هتعملي مشكلة على الفاضي؟ إحنا خارجين ننبسط مش نتخانق! ساعتها حسيت إني لو فضلت دقيقة كمان هقول كلام كتير، ومش عايزة أحرج نفسي ولا أحرج عيالي قدام الناس. اتصلت بجوزي وقلتله: ـ تعالى خدني أنا والعيال، إحنا مش هنكمل اليوم هنا. جه أخدنا، ومشيت وأنا مخنوقة، مش عشان الفسحة باظت، لكن عشان حسيت إن وجودي ووجود عيالي مش فارق معاهم. والأغرب إن حماتي فضلت قاعدة مع بنتها بمزاجها، ولا كأن فيه أي حاجة حصلت. قلت خلاص، كل واحد حر، وأنا مش هفتح الموضوع تاني. لكن اللي ما كنتش أعرفه إن حماتي بعد ما مشيت راحت تحكي لسلايفي إننا سبناهم قاعدين لوحدهم ومشينا، وإننا اتخانقنا عشان الأكل، وإننا ناس بنحسب اللقمة على أهلنا! يعني بدل ما تقول الحقيقة، قلبت الموضوع كله عليّا! بالليل، كنت قاعدة مع جوزي، وفجأة لقيته بيبصلي بطريقة غريبة وقاللي: ـ هو إنتِ تعرفي إن أمي كلمتني النهارده وحكتلي اللي حصل في المنتزه؟ قولتله: ـ آه، ومتأكدة إنها حكتلك إني أنا الغلطانة كالعادة. سكت شوية، وبعدها قاللي: ـ بصي يا حبيبتي، أنا مش عايز أظلم حد، بس فيه حاجة لازم تعرفيها قبل ما تحكمي على أمي وأختي. قلبي بدأ يدق بسرعة، وقلتله: ـ حاجة إيه؟ هو فيه إيه تاني حصل وأنا معرفش عنه حاجة؟ بصلي وقال: ـ أختي كلمتني قبل الفسحة بيوم، وكانت عايزاني أعمل حاجة، وأنا رفضت. والنهارده لما أمي حكتلي اللي حصل، بدأت أفهم إن الموضوع مش مجرد أكل ولا سندوتشات جبنة! اتخضيت وقلتله: ـ كانت عايزاك تعمل إيه؟ وإيه علاقة ده باللي حصل النهارده؟! جوزي قرب مني وقال جملة خلتني أحس إن كل اللي حصل في المنتزه ممكن يكون وراه حكاية تانية خالص... «أختي كانت عايزاني أقولك إنك إنتِ اللي لازم تدفعي تمن الفسحة كلها، وإن أمي كانت عارفة من الأول... بس اللي أنا اكتشفته بعد كده كان أخطر من كده بكتير!» بصيت له وأنا مش فاهمة حاجة، وسألته: ـ يعني إيه؟ هما كانوا مخططين لإيه من الأول؟! لكنه قاللي: ـ استني، أنا لسه ما قلتلكيش أهم حاجة... فيه مكالمة سمعتها النهارده، ولو عرفتي مين اللي كان بيتكلم فيها، مش هتصدقي! يتبع... 😳🔥 يا ترى إيه المكالمة اللي جوزها سمعها؟ وهل فعلًا كان فيه اتفاق من قبل الفسحة، ولا فيه سوء تفاهم أكبر من موضوع الأكل؟ لو مكانها كنتوا هتتصرفوا إزاي؟ وهل شايفين إنها غلطانة لما مشيت، ولا كان من حقها تزعل عشان عيالها؟ مستنية رأيكم في التعليقات، ومتنسوش تصلوا على النبي ﷺ. #حكاوي_شيمو الجزء الأخير من حكاية أخت جوزي اللي أكلت أكل عيالي! 😳💔 فضلت باصة لجوزي وأنا مش فاهمة هو يقصد إيه، وقلبي مقبوض من طريقته في الكلام. قولتله: ـ يا أحمد، إنت كده هتجنني! إيه المكالمة اللي سمعتها؟ وإيه اللي أختك كانت عايزاك تعمله من الأول؟ أنا عايزة أفهم، لأن اللي حصل النهارده مش طبيعي! جوزي أخد نفس طويل وقاللي: ـ بصي يا ستي، أختي كلمتني قبل الفسحة بيوم، وكانت بتقوللي إن معاها فلوس قليلة، وإنها عايزة تخرج عيالها وتفرحهم، وطلبت مني أبعتلها فلوس زيادة عشان تعرف تجيب أكل واحتياجات اليوم. بصيتله وقلتله: ـ وده عيب؟ ما كانت تقول من الأول! أنا عمري ما كنت هرفض أساعد عيالها لو أقدر، حتى لو جابت سندوتشات جبنة بس! قاللي: ـ استني لما أكمّل. أنا فعلًا بعتلها فلوس، وقلت لها تجيب اللي تحتاجه للعيال، وإننا مش هنسيبهم محتاجين حاجة. لكن اللي حصل النهارده خلاني أستغرب، لأنها كانت بتقوللي إنها مجهزة كل حاجة. حسيت إن في حاجة مش راكبة، فقلتله: ـ طب ما يمكن الفلوس ما كفتش؟ أو حصل معاها ظرف؟ أنا مش زعلانة عشان هي جابت جبنة، أنا زعلانة عشان سابتني أطلع أكل عيالي، ولما الأكل خلص ما فكرتش حتى تطلع حاجة تانية، ولما اتكلمت أهانتني! جوزي هز راسه وقال: ـ عندك حق، وعلشان كده أنا اتصلت بيها بعد ما أمي حكتلي اللي حصل. سألته: ـ قالتلك إيه؟ قاللي: ـ في الأول أنكرت إنها أكلت من أكل العيال، وقالتلي إنك إنتِ اللي كنتِ بتوزعي الأكل على الكل، وإنك فجأة اتعصبتي وطلبتي تمشي. لكن لما سألتها عن الفلوس اللي بعتها لها، اتلخبطت في كلامها. أنا هنا بدأت أهدى شوية، لكن كان لسه جوايا وجع كبير. قلتله: ـ يا أحمد، أنا مش عايزة فلوس ولا تعويض عن الأكل، والله العظيم أنا لو كنت أعرف إن أختك مش معاها فلوس، كنت جبت أكل يكفي الكل من غير ما أتكلم. لكن اللي مش قادرة أقبله إنهم ياكلوا من أكل عيالي، ولما ابني يجوع يبقى الحل إني أطلب له أكل على حسابي، ولما أتكلم أبقى معفنة! جوزي بصلي وقال: ـ أنا فاهمك، وحقك عليّا إني ما كنتش موجود وشوفت اللي حصل بعيني. تاني يوم، جوزي قرر يروح لأمه ويقعد معاها ومع أخته، وقاللي إنه مش عايز المشكلة تكبر، لكنه مش هيقبل إن حد يغلط فيا. أنا ما كنتش عايزة أروح، لكن هو أصر إني أكون موجودة، وقاللي: ـ مش عايزك تحسي إنك لوحدك، وإحنا هنتكلم بهدوء. رحنا، وأول ما دخلنا، حماتي بدأت الكلام وقالت: ـ أهو يا بنتي، إحنا أهل، ومش مستاهلة كل اللي حصل ده. إنتِ زعلتي نفسك وزعلتينا معاكي على شوية أكل! بصيت لها وقلت بهدوء: ـ يا ماما، أنا ما زعلتش على الأكل، أنا زعلت من الطريقة. أنا اللي اقترحت الفسحة، وأنا اللي جبت أكل عيالي، ولما أكلوا منه كلهم ما قلتش كلمة، لكن لما عيالي جاعوا واتكلمت، اتشتمت واتقال عليّا معفنة. هو ده اللي وجعني. أخت جوزي ردت بعصبية: ـ يعني إنتِ عايزانا نفضل فاكرينلك إنك جبتي أكل؟ ما إحنا أهل! جوزي هنا اتدخل وقال: ـ محدش قال إنكم مش أهل، لكن الأهل مش بيهينوا بعض. وبعدين أنا بعتلك فلوس مخصوص عشان تجهزي للفسحة، وإنتِ بنفسك قولتيلي إن كل حاجة جاهزة. ليه ما جبتيش أكل يكفي عيالك؟ وليه لما مرات أخوكي اتكلمت معاكي غلطتي فيها بدل ما تحلي الموضوع؟ أخته سكتت شوية، وبعدها قالت: ـ أنا فعلًا غلطت في الكلام، بس كنت متضايقة، وحسيت إنها بتعايرني بالأكل. قولتلها: ـ وأنا إمتى عايرتك؟ أنا قلتلك إن ابني جعان، وكنت مستنية منك تقوليلي حقك عليّا، أو حتى تطلعي السندوتشات اللي معاكي. لكن إنتِ اخترتي تجرحيني بدل ما تفهمي أنا زعلانة ليه. حماتي حاولت تدافع عن بنتها، لكن جوزي قالها: ـ يا أمي، أنا بحبك وبحترمك، وعمري ما همنعكم عن بيتي، لكن مش معنى إننا أهل إن مراتي تسكت على الإهانة. لو هي غلطت، أنا هعاتبها، ولو بنتي أو أختي غلطت، لازم أقول إنها غلطت برضه. الكلام ده خلاني أحس إن جوزي أخيرًا فهم أنا كنت حاسة بإيه. أخته بصتلي وقالت: ـ خلاص، حقك عليّا. أنا اتعصبت واتكلمت بطريقة مش كويسة. أنا كنت مستنية الاعتذار ده، لكن ما حبيتش أعمل نفسي نسيت كل حاجة في ثانية، فقلت لها: ـ وأنا مش شايلة منك، وربنا يعلم إني ما كنتش عايزة أزعلك، لكن أتمنى بعد كده لو في أي مشكلة نتكلم باحترام، وما نخليش العيال تدفع تمن خلافات الكبار. حماتي سكتت شوية، وبعدها قالت: ـ وأنا كمان غلطت لما قلتلك اطلبي أكل جاهز وأنا عارفة إنك صرفتي اللي معاكي على الأكل. حقك عليّا يا بنتي. ساعتها حسيت إن كلمة بسيطة كانت ممكن تنهي المشكلة من أولها، بدل ما كل واحد يروح يحكي الحكاية بطريقته. لكن المفاجأة الحقيقية حصلت لما كنا بنستعد نمشي! ابن أخت جوزي الصغير جري عليّا، وحضني وقاللي: ـ طنط، هو إحنا هنروح المنتزه تاني؟ أنا كنت مبسوط معاكي، وإنتِ الوحيدة اللي كنتِ بتسأليني كل شوية أنا جعان ولا لأ! الكلمة دي وجعت قلبي وفرحته في نفس الوقت، لأن الطفل ملوش ذنب في أي حاجة حصلت، ولا المفروض يتحرم من الحب عشان خلافات الكبار. طلعت من شنطتي اللي كنت جايبة فيها شوية بسكوت وعصير زيادة، واديتهوله، وقلتله: ـ طبعًا يا حبيبي، لما نخرج تاني نبقى نلعب سوا. أخته كانت واقفة وسمعت كلام ابنها، وبصتلي بنظرة مختلفة، وبعدها قالت: ـ أنا بجد مكنتش واخدة بالي إن الموضوع وجعك للدرجة دي. قولتلها: ـ ساعات اللي بيزعلنا مش قيمة الحاجة اللي راحت، لكن إحساسنا إن محدش مقدرنا. رجعنا البيت، ومن يومها علاقتي بأخت جوزي بقت أهدى، لكن اتعلمت درس مهم جدًا: إني أقدر أكون كريمة من غير ما أسمح لحد يستغلني، وأقدر أحب أهل جوزي وأحترمهم من غير ما أتنازل عن كرامتي. وبقيت لما أرتب أي خروجة عائلية، كل واحد يبقى مسؤول عن احتياجات عياله، واللي معاه زيادة يشارك بيها من نفسه، من غير ما حد يشيل فوق طاقته، ومن غير ما طفل يحس إنه عبء على حد. والغريب إن بعد كل اللي حصل، اكتشفت إن ابني كان فاهم الموقف بطريقة مختلفة تمامًا! بعد كام يوم، جه قعد جنبي وقاللي: ـ ماما، هو إحنا مش هنخرج مع خالتي وولادها تاني؟ قولتله: ـ ليه يا حبيبي؟ إنت زعلان من حاجة؟ قاللي: ـ أصل ابن خالتي قالي إنه كان فاكر إنك مش بتحبيه، عشان إنتِ مشيتي يومها، وأنا قولتله إنك مشيتي عشان كنتِ زعلانة، مش عشانه. ساعتها فهمت إن الأطفال ساعات بتشيل في قلبها حاجات إحنا مش بناخد بالنا منها، وإن خلافاتنا لو ما اتحلتش بعقل، ممكن تسيب أثر عندهم هما كمان. ومن يومها قررت إني مهما حصل بيني وبين الكبار، ما أخليش عيالي يكرهوا حد، ولا أسمح لحد يعلّمهم قلة الاحترام. وفي النهاية، أنا مش ندمانة إني مشيت يومها، لكن اتعلمت إن الكرم من غير حدود ممكن يتحول لاستغلال، وإن صلة الرحم مش معناها إننا نقبل الإهانة، وإن الاعتذار الحقيقي مش كلمة وخلاص، لكنه إن الغلط ما يتكررش تاني. إنتوا بقى لو مكاني، كنتوا هتسامحوا أخت جوزكم وحماتكم وتتعاملوا معاهم عادي، ولا كنتوا هتحطوا حدود وتخلوا التعامل في أضيق نطاق؟ اكتبوا رأيكم، ومتنسوش تصلوا على النبي محمد ﷺ ❤️ #حكاوي_شيمو