أنا لسه والدة قيصرى

انجي_الخطيب تاني يوم قبل ما ينزل طلبت منه يسباي اكل قبل ما يمشي واتحججت اني بتكسف اتصل بمامتة تطلعلي فقولتلة اكل ساندوتش لحد ما تطلع براحتها وفعلا عملي ساندوتشات وسابها جنبي اكلت واخدت الدوا واخدت مسكن عشان اقدر اقوم وانحرك واللي كنت عاملة حسابة حصل حماتي مطلعتش ليا نهائي.

وقرب المغرب حماتي فتحت باب الشقة ودخلت ابني كان نايم عملت نفسي نايمة انا كمان بصت علينا في الاوضة وقالت بصوت واطي لانها مفكراني نايمة نامي ياختي اكل ومرعي وقلة صنعة ما هو اللي يلاقي دلع وميدلعش تحرم عليه عيشتة وقفلت الباب وخرجت فكرتها نزلت شقتها لكن سمعت صوت حماتي في الصالة وهي بتتكلم في التليفون وكان صوتها واضح لدرجة إني قدرت أسمع كل كلمة بتقولها.

في الأول ماكنتش مركزة، لحد ما سمعتها بتقول جملة خلت جسمي كله يقشعر، وإيدي تتجمد على ابني. قالت بصوت واطي، وهي فاكرة إن محدش سامعها أيوه، أنا عملت اللي اتفقنا عليه… بس المشكلة إن البنت لسه مش فاهمة إحنا ناويين على إيه، ولا تعرف إن اللي جاي أصعب بكتير من اللي شافته امبارح والنهارده!

وقفت عن الكلام لحظة، وبعدها ضحكت ضحكة خفيفة خلت قلبي يدق پعنف. ما تقلقيش هنخلص منها أنا هتصرف معاها بطريقتي… وقبل ما ابني يرجع، كل حاجة هتكون اتظبطت. حسيت إن نفسي اتسحب مني. مين اللي بتكلمها؟ وإيه اللي اتفقت عليه؟

وإيه اللي ناوية تعمله معايا قبل ما جوزي يرجع؟ فضلت قاعدة مكاني، بحاول أستوعب اللي سمعته، لكن قبل ما أقدر أتحرك أو حتى أفكر أكلم جوزي، سمعت خطواتها بتقرب من أوضتي من جديد. وبعدين مقبض الباب اتحرك ببطء…

والباب بدأ يتفتح، وأنا لأول مرة من يوم ما اتجوزت ابنها، حسيت پخوف حقيقي من الست اللي كنت طول الوقت بقول عليها أمي التانية. انجي_الخطيب أول ما الباب اتفتح، غمضت عيني بسرعة، وشديت ابني لحضني، وعملت نفسي نايمة، لكن قلبي كان بيدق پعنف لدرجة إني كنت خاېفة حماتي تسمع دقاته.

سمعتها بتدخل الأوضة على أطراف صوابعها، وبعدها وقفت جنب السرير، وسكتت شوية كأنها بتتأكد إني فعلًا نمت. وفجأة حسيت بإيدها بتتحرك ناحية ابني. جسمي كله اتشد، وكنت هفتح عيني وأصرخ فيها، لكني سمعتها بتهمس لسه صغير ومش فاهم حاجة… يا حرام، ذنبه إيه في اللي أمه بتعمله؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *