الحاج محمود

 

وبصوت هادي قال

 

الحقيقة إن أمك قبل ما تتجوزني كانت متجوزة قبلي

 

أحمد اتجمد مكانه

 

قال

 

إيه؟

 

محمود كمل

 

والراجل ده كان له ابن

 

أحمد حس بقلبه بيخبط

 

قال

 

مين الابن؟

 

محمود ما ردش

 

وفي اللحظة دي تلفون أحمد رن

 

بص للشاشة

 

كان رقم نادية

 

رد وهو لسه مصدوم

 

ألو

 

جاله صوت نادية وهي بتعيط

 

أحمد تعالى بسرعة

 

في ناس عندنا في البيت

 

بيقولوا إنهم أصحاب حق في البيت

 

وبعدها سكتت لحظة وقالت جملة خلت أحمد يحس إن كل حاجة حواليه انهارت

 

وقالت

 

بيقولوا إن البيت مش بتاعنا أصلا

 

وإن أبوك هو اللي طلب منهم ييجوا ياخدوه

 

أحمد بص لمحمود

 

ومحمود كان واقف ساكت

 

لكن في عينه حاجة واحدة واضحة

 

الخطة بدأت

أحمد كان لسه ماسك التليفون في إيده بعد ما نادية قفلت المكالمة وهو مش قادر يستوعب اللي سمعه

 

بص لأبوه وقال

 

يعني إيه البيت مش بتاعنا

 

محمود رد بهدوء

 

يعني إن أمك كانت عارفة إن اليوم ده هييجي

 

أحمد قرب منه

 

بابا أنا تعبت من الأسرار

 

قولي الحقيقة كلها

 

محمود أخد نفس طويل وقال

 

البيت اللي إنت عشت فيه طول السنين دي كان بتاع أمك

 

وأمك ما ورثتوش من أهلها

 

البيت كان جزء من ممتلكات الراجل اللي كانت متجوزاه قبل ما تتجوزني

 

أحمد اتصدم

 

يعني ماما كانت متجوزة قبل حضرتك فعلًا؟

 

أيوه

 

وكان عندها ابن

 

أحمد قال

 

فينه؟

 

محمود بص له في عينه وقال

 

قدامك

 

أحمد ما فهمش

 

إيه؟

 

محمود حط قدامه شهادة قديمة

 

وقال

 

إنت الابن ده يا أحمد

 

سكت المكان كله

 

أحمد فضل يبص للورقة كأنه مش قادر يصدق

 

قال بصوت مكسور

 

يعني إيه أنا؟

 

محمود قال

 

أمك كانت متجوزة وهي صغيرة جدا

 

وجوزها مات في حادثة بعد ما خلفتك

 

وأهله وقتها حاولوا ياخدوك منها

 

لكن أمك رفضت

 

وبعد سنين قابلتها واتجوزتها

 

وأنا ربيتك كابني من أول يوم

 

أحمد دمعت عينه

 

طب ليه ماقولتليش؟

 

لأن أمك كانت خايفة إن الحقيقة دي تدمرك

 

وأنا وعدتها إني هحميك

 

أحمد بص لصورة أمه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *