الحاج محمود

 

وقال

 

ونادية؟

 

محمود رد

 

دي بقى آخر حاجة أمك كانت عايزة تقولها لك

 

طلع ورقة تانية من الظرف

 

وقال

 

اقرا

 

أحمد فتحها

 

وكان مكتوب فيها إن نادية عرفت من فترة طويلة إن محمود عنده أملاك ضخمة وإن أحمد هو الوريث الوحيد

 

وإنها كانت بتحاول تخليه يبعد عن أبوه عشان تسيطر على كل حاجة

 

أحمد فضل ساكت

 

وفجأة فهم ليه نادية كانت دايمًا بتطلب منه يضغط على أبوه

 

وليه كانت بتكره وجود محمود في البيت

 

وليه كانت مستعجلة إنه يمشي

 

قال بصوت مخنوق

 

هي كانت عايزة تاخد كل حاجة

 

محمود قال

 

مش هي لوحدها

 

أحمد رفع عينه

 

يعني إيه؟

 

محمود أشار للورقة

 

أمك كانت كاتبة إن في شخص تاني بيساعدها

 

أحمد سأل

 

مين؟

 

محمود قال

 

المحامي القديم اللي كان ماسك حسابات أمك

 

أحمد اتصدم

 

بس ده مات من سنين

 

محمود ابتسم بحزن

 

الراجل مات

 

لكن اللي كان بيشتغل معاه لسه موجود

 

أحمد فهم إن الموضوع أكبر من نادية

 

وفي اللحظة دي تلفونه رن

 

كان المحامي بتاع أبوه

 

قال

 

يا أحمد لازم تيجي العزبة حالا

 

أحمد قال

 

ليه؟

 

المحامي رد

 

لأن في ورقة جديدة ظهرت

 

والورقة دي ممكن تغير كل اللي إنت عرفته النهارده

 

بعد ساعة كان أحمد واقف قدام أبوه

 

المحامي حط ورقة على الترابيزة

 

وقال

 

دي آخر وصية للحاجة سعاد

 

محمود بص للورقة

 

وقال

 

أنا كنت عارف إنها عملتها

 

أحمد قال

 

إيه اللي مكتوب؟

 

المحامي فتح الورقة

 

وقال

 

الحاجة سعاد سابت كل أملاكها لأحمد

 

لكن بشرط واحد

 

أحمد سأل

 

إيه الشرط؟

 

المحامي قال

 

إن أحمد ما يستلمش أي جنيه ولا أي ملك إلا بعد ما يتأكد إن زوجته مش متورطة في أي محاولة للاستيلاء على ممتلكاته

 

أحمد غمض عينه

 

دلوقتي فهم كل حاجة

 

أمه كانت بتحاول تحميه حتى بعد موتها

 

وفي نفس الليلة رجع أحمد البيت

 

نادية كانت مستنياه

 

أول ما دخل قالت

 

إنت عرفت كل حاجة؟

 

أحمد بص لها وقال

 

أيوه

 

نادية حاولت تبرر

 

أنا كنت خايفة على بيتنا

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *