حملت
وده اللي حصل معايا.
بعد أربع سنين من الحزن، وخوف طويل على حياتي وحياة ابني، اكتشفت إن لسه قدامي أيام أقدر أعيشها، وذكريات جديدة أقدر أصنعها، وطفل صغير محتاجني أكون موجودة عشانه.
وأكتر حاجة بقيت مؤمنة بيها، إن الحب مش بيختفي لما نفقد حد، وإن بداية جديدة مش معناها إننا نسينا الماضي.
إيميلي هتفضل بنتي اللي فقدتها، وليام هيفضل ابني اللي استنيته وأنا هفضل أم الاتنين، مهما اختلفت الحكاية.