بنتى فضحت أبوها

لما الدكتور خرج… بصلي. وسكت لحظة. وبعدين قال أنا آسف. ماسمعتش باقي الكلام. فضلت باصة للسقف. كل حاجة اختفت. رايان. أختي. الطلاق. الناس. حتى صوت الدكتور. مافضلش غير سؤال واحد ليه؟ رجعت البيت. أربعة أطفال. وأنا لوحدي. من غير الطفل الخامس. من غير جوز. ومن غير أخت.

كنت حاسة إن كل حاجة اتاخدت مني. لكن رايان وأختي ماوقفوش. بعد فترة قصيرة أعلنوا إنهم هيتجوزوا. بعد انتهاء زواجي منه رسميًا. ولما وصلتني دعوة الفرح… فضلت أبص لها وقت طويل. كان مكتوب اسمه. وبعده اسم أختي. الاسمين جنب بعض. حاجة كنت مستحيل أتخيل أشوفها. رميت الدعوة.

وقلت مستحيل أروح. لكن ملك كانت واقفة عند باب الأوضة. بنتي الكبيرة. عندها 9 سنين. قالت ماما؟ بصيتلها. نعم يا حبيبتي؟ أنا ممكن أروح فرح بابا؟ سكت. كان نفسي أقول لأ. لكنها طفلة. وأبوها، مهما كان اللي عمله، يفضل أبوها. قلت لو عايزة تروحي، روحي.

هزت راسها. عايزة أشوفه. في يوم الفرح، أمي جت تاخدها. أول ما دخلت البيت، بصتلي وقالت إنتي لسه زعلانة؟ ما رديتش. قالت أختك بتتجوز النهارده. قلت عارفة. يعني المفروض تفرحي لها. بصيتلها. بعد كل اللي حصل؟ اتنهدت. لازم تكبري دماغك. ملك كانت واقفة جنبها. لابسة فستان بسيط. وشايلة شنطتها الصغيرة.

أمي مسكت إيدها. وقالت يلا يا ملك. ملك بصتلي. ولثواني حسيت إن عينيها فيها حاجة غريبة. قلت روحي يا حبيبتي. قربت مني وحضنتني. وهمست في ودني ماتقلقيش يا ماما. بعدها خرجت. فضلت واقفة عند الباب. الجملة دي فضلت ترن في دماغي. ماتقلقيش. ليه قالتها؟ هي عارفة إيه؟

قعدت مع أولادي الصغيرين قدام التلفزيون. حاولت أتجاهل اليوم. لكن كل شوية كنت أتخيل ملك في الفرح. هل هي مبسوطة؟ هل أبوها كلمها؟ هل أختي قالت لها حاجة؟ كنت بحاول ما أفكرش. لحد ما الموبايل رن. ابن خالي. رديت. أول ما سمعت صوته عرفت إن في حاجة حصلت.

كان نفسه سريع. قلت في إيه؟ قال إنتي لازم تيجي هنا حالًا. ليه؟ ملك عملت حاجة. قلبي اتقبض. بنتي كويسة؟ أيوة. طب في إيه؟ سكت. قلت اتكلم! قال إنتي مش هتصدقي اللي حصل. قول! تعالي بنفسك. أنا مش جاية الفرح. صړخ مش مهم الفرح! تعالي شوفي بنتك!

قال إنتي لازم تيجي هنا حالًا. ليه؟ ملك عملت حاجة. قلبي اتقبض. بنتي كويسة؟ أيوة. طب في إيه؟ سكت. قلت اتكلم! قال إنتي مش هتصدقي اللي حصل. قول! تعالي بنفسك. أنا مش جاية الفرح. صړخ مش مهم الفرح! تعالي شوفي بنتك!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *