بنتى فضحت أبوها
.. ظهر إنه قبل الطلاق بفترة كان بيحاول ينقل جزء من ممتلكاته ويخفيها. هو كان فاكر إنني مش هعرف. لكن كل حاجة بتسيب أثر. ورقة. تحويل. رسالة. توقيع. تاريخ. وكل كڈبة كان عاملها… بقت دليل ضده. أما أختي… فبدأت تكتشف إنها ماكسبتش الراجل اللي كانت فاكرة إنها بتحبه.
هي كسبت رجلًا كان مستعدًا يخون زوجته. واللي يخون واحدة… مش بيضمن إنه ما يخونش التانية. بعد شهور قليلة، بدأت المشاكل بينهم. رايان بقى عصبي. أختي بدأت تسأله عن الفلوس. وهو بدأ يشك فيها. مرة سمعتها بتقوله إنت كنت بتقول إنك هتعيشني أحسن حياة.
رد وأنا عملت إيه؟ قالت أنا خسړت أختي عشانك. ضحك. وإنتي كنتي فاكرة إن أختك هتفضل أختك بعد اللي عملتيه؟ الكلمة دي وصلتني بعدين. وعرفت منها إن اللي بينهم بدأ ينهار. لكنني مااهتمتش. أنا كنت ببني نفسي. من جديد. بدأت أشتغل من البيت. شوية بشوية. بيع أونلاين.
طلبات. حاجات بسيطة. وبعدين مشروع صغير. ماكانش سهل. كان في أيام كنت بنام وأنا مش عارفة بكرة هجيب مصاريف المدرسة منين. لكن كل يوم كنت بفتكر نفسي أنا مش الست اللي اتسابِت. أنا الست اللي نجت. بدأت أرجع لنفسي. الأولاد لاحظوا. ملك بالذات.
بقت أهدى. لكنها في نفس الوقت بقت أقوى. وفي يوم سألتني ماما؟ نعم؟ هو بابا هيحبني بعد اللي حصل؟ سكت. السؤال وجعني. قعدت جنبها. وقلت حب أبوكي ليكي مالوش علاقة باللي حصل بيني وبينه. بس هو زعلان مني. هو ممكن يكون زعلان، لكن ده مش ذنبك.
أنا اللي طلعت الفيديو. وإنتي ماعملتيش حاجة غلط. كنت خاېفة. حضنتها. وأنا فخورة بيكي. لكن الحقيقة… كنت خاېفة عليها. لأن الطفل مش المفروض يشيل أسرار الكبار. وكنت مصممة إن اللي حصل مايكسرهاش. مرت سنة. السنة دي غيرت كل حاجة. رايان خسر صورته قدام ناس كتير.
قعدت جنبها. وقلت حب أبوكي ليكي مالوش علاقة باللي حصل بيني وبينه. بس هو زعلان مني. هو ممكن يكون زعلان، لكن ده مش ذنبك. أنا اللي طلعت الفيديو. وإنتي ماعملتيش حاجة غلط. كنت خاېفة. حضنتها. وأنا فخورة بيكي. لكن الحقيقة… كنت خاېفة عليها.
لأن الطفل مش المفروض يشيل أسرار الكبار. وكنت مصممة إن اللي حصل مايكسرهاش. مرت سنة. السنة دي غيرت كل حاجة. رايان خسر صورته قدام ناس كتير. مش بسبب كلامي. بسبب تصرفاته. العيلة اللي كانت بتقول لي كبري دماغك. بقت تقول إحنا ماكناش فاهمين.