بنتى فضحت أبوها
سكت لحظة. ثم قال ملك مسكت الميكروفون قدام كل الناس. قلبي بدأ يدق بسرعة. وقالت إيه؟ سكت. قول! قال قالت حاجة خلت رايان وشه يتغير. إيه؟ وبعدها طلبت يشغلوا فيديو. حسيت إن الډم اتسحب من وشي. فيديو إيه؟ قال معرفش.
ثم خفض صوته بس اللي شوفته على الشاشة كان كفاية يخلي القاعة كلها تسكت. قفلت المكالمة. وقفت. أخدت مفاتيحي. خرجت. وأنا في الطريق، عقلي كان بيجري أسرع من العربية. إيه الفيديو؟ ملك عندها تسع سنين. إزاي عندها فيديو؟ ومين ساعدها؟ وليه ابن خالي صوته كان مړعوپ؟ وصلت قدام القاعة.
نزلت من العربية. لكن قبل ما أدخل… سمعت صوت ملك من جوه. كان صوتها واضح في الميكروفون. أنا عارفة بابا خبّى إيه عن ماما. القاعة كلها كانت ساكتة. دخلت. وأول حاجة شفتها… كانت أختي. واقفة بفستان الفرح.
وشها أبيض. رايان واقف جنبها. كان بيبص لملك كأنه مش فاهم. ملك كانت واقفة على المسرح. ماسكة الميكروفون بإيد صغيرة. لكن صوتها كان ثابت. قالت أنا مش جاية أفسد فرح بابا. بعض الناس ضحكوا بتوتر. رايان حاول يقرب منها. ملك… انزلي.
بصتله. ليه؟ عشان ده مش مكان للكلام ده. قالت بس إنت قلتلي قبل كده إن النهارده أهم يوم في حياتك. سكت. ملك كملت وأنا كمان عايزة أخليه أهم يوم. بعض الناس بصوا لبعض. أختي قالت ملك، حبيبتي، انزلي عند ماما. ملك بصتلها. إنتي مش خالتي؟
أختي ابتسمت بتوتر. أيوة. ملك قالت طيب ليه كنتي بتقولي لبابا حبيبي؟ القاعة اڼفجرت همس. رايان صړخ ملك! بنتي ماخافتش. قالت أنا سمعتك. سكت. ثم قالت أكتر من مرة. وشي اتجمد. ملك كانت شايلة تابلت صغير في إيدها. رفعته. وقالت وكنت فاكرة إن بابا وماما بيتخانقوا بس.
ثم بصتلي. عينها دمعت. بس لما ماما كانت بټعيط، أنا كنت عارفة إن في حاجة غلط. اقتربت منها. ملك… رفعت إيدها. استني يا ماما. وبعدين بصت للناس. وقالت أنا مش هتكلم لوحدي. أشارت ناحية الشاشة. شغلوا الفيديو. الشاشة اشتغلت. في البداية ظهر فيديو مظلم.
وبعدين الصورة وضحت. كانت أختي. كانت قاعدة في عربية. وصوت رايان واضح. هتفضل مستنية لحد إمتى؟ أختي قالت لحد ما تطلقها. رايان هطلقها. أختي وإمتى؟ رايان لما أخلص موضوع البيت والحسابات. الصورة اتقطعت. القاعة كلها سكتت. أنا بصيت لرايان. وشه كان اتغير.