بنتى فضحت أبوها
ملك كملت الفيديو ده كان عند بابا في موبايله القديم. رايان صړخ ده مفبرك! ابن خالي ظهر من ناحية الباب. وقال لأ. رايان بصله. ابن خالي رفع موبايله. أنا اللي ساعدت ملك تطلع النسخة من الجهاز. رايان اتجمد. أختي قالت إنت عملت إيه؟
ابن خالي رد عملت اللي كان لازم يتعمل من زمان. ملك قالت في فيديو تاني. الشاشة اشتغلت. صوت أمي ظهر. لازم تستني لحد ما الطلاق يخلص. ثم صوت أختي أنا خاېفة هي تعرف. وصوت رايان مش هتعرف. أنا حسيت برعشة في جسمي.
ملك بصتله وقالت ليه؟ ما ردش. قالت خاېف الناس تعرف؟ سكت. الفيديو الثالث اشتغل. ظهر رايان في مكتب. قدامه أختي. كان بيتكلم عن فلوس. قال بعد الطلاق، الحساب هيتقسم. أختي قالت والحساب اللي باسمها؟ رد هنخلص منه قبلها. أنا اتنفضت. الحساب اللي باسمها؟ مين؟
أنا؟ الفيديو كمل. أختي سألت والدهب؟ قال هخليها تفتكر إنه ضاع. اتجمدت. أنا عمري ما قلت لحد إن جزء من دهبي اختفى قبل الطلاق. كنت فاكرة إني أنا اللي غلطت. كنت فاكرة إنني نسيته. أو إن رايان حطه في مكان وأنا ماعرفتش.
لكن الفيديو كان بيقول الحقيقة. رايان كان مخطط. أختي كانت معاه. والفلوس والدهب كانوا جزء من الخطة. القاعة كلها بقت في حالة صدمة. أمي كانت قاعدة في أول صف. وشها اصفر. قربت منها. قلت إنتي كنتي عارفة؟ ما ردتش. قلت ردي. قالت بصوت ضعيف أنا.
.. قاطعتها كنتي عارفة؟ دموعها نزلت. لكنني ماقدرتش أشفق عليها. لأول مرة في حياتي… ماحسيتش إني بنتها. حسيت إني ست واقفة قدام ناس خانتها. رايان حاول يقرب مني. اسمعيني. رجعت خطوة. ماتقربش. أنا كنت مضغوط. ضحكت. مضغوط؟ أنا غلطت. الغلط إنك تنسى تجيب عيش. أنا كنت واقع في حبها. والحسابات؟ سكت.
والدهب؟ سكت. والفيديوهات؟ سكت. قلت إنت ماخنتنيش بس. إنت خططت تسرقني. أختي صړخت مش سړقة! بصيتلها. أمال إيه؟ سكتت. قلت قولي. ماقدرتش. ملك نزلت من على المسرح. جريت عليا. حضنتني. وقالت أنا آسفة يا ماما. نزلت على ركبتي. حضنتها. إنتي مالكيش ذنب. قالت كنت خاېفة عليكي. عرفتي منين؟
بصت لابن خالي. هو قال هي كانت بتسمع حاجات من فترة. وبعدين حكى لي. بعد ما أمي كانت بتاخد ملك عندهم، كانت تسمع مكالمات. مرة سمعت رايان بيقول لأختي مامتك لازم تهديها. ومرة سمعت أختي بتقول بعد الفرح مش هنبقى مضطرين نخبي.