الملياردير قرر

المليونير قرر يختار مراته من إيديها بس… ولما شالوا الغطا عن وشها اتجمد مكانه لما عرف هي مين!

عمره ما كان يتخيل إن الست اللي هيختارها من بين عشرين بنت، من غير ما يشوف وشها ولا يعرف اسمها ولا شغلها ولا أهلها، هتكون واحدة هو بيشوفها قدامه كل يوم بقالها سنتين…

والأغرب من كده إن البنت نفسها ما راحتش المكان ده أصلًا علشان تتجوزه.

هي كانت هناك بالصدفة.

لكن لما عمر مسك إيدها، وسكت كام ثانية، وبعدين قال:

— هي دي.

كل اللي في القاعة بصوا لبعض.

ولما الغطا الأبيض اتشال من على وشها، عمر نفسه اتجمد مكانه.

لأن البنت اللي اختارها كانت مريم… العاملة اللي بتشتغل في بيته من سنتين.

عمر كان عنده 38 سنة، ورجل أعمال ناجح، عنده أكتر من شركة، وعايش في فيلا كبيرة في القاهرة، والفلوس عمرها ما كانت مشكلة بالنسباله.

لكن في حاجة واحدة الفلوس ماقدرتش تشتريهاله…

إنه يعرف مين بيحبه هو، ومين بيحب الحياة اللي الفلوس بتوفرها.

من سنين وهو بيتعرف على بنات كتير، ومن عائلات كويسة، وفيه بنات كانوا جميلات ومتعلمات ومحترمات، وكل واحدة تقريبًا كانت بتأكد له إنها مش مهتمة بفلوسه.

لكن عمر كان بدأ يلاحظ حاجة.

أول ما يتكلم عن السفر، البيت، العربيات أو مستوى المعيشة، الحماس يزيد.

وأول ما يقول إن عنده مشكلة في شغله أو إن واحدة من شركاته داخلة في أزمة، طريقة الكلام بتتغير.

وفي مرة كان بيتعرف على واحدة وكان الموضوع قرب يبقى رسمي، فقرر يختبرها بطريقة بسيطة.

قال لها إن شغله مش مستقر وإنه ممكن يضطر يبيع جزء من ممتلكاته.

بعد فترة قصيرة، المكالمات قلت.

والأعذار زادت.

وبعدها العلاقة انتهت.

الموقف ده ماكانش الأول.

اتكرر معاه أكتر من مرة، لحد ما بقى عنده إحساس إن كل واحدة بتقرب منه، بيبقى وراها سؤال واحد:

هو شخص كويس فعلًا؟ ولا لأنها شايفة الفلوس اللي حواليه؟

وفي ليلة رجع عمر من عشاء مع عيلة بنت كان بيتعرف عليها، ودخل مكتبه وهو متضايق.

كان مساعده المقرب حسام قاعد بيراجع شوية أوراق.

عمر قال فجأة:

— أنا هتجوز.

حسام رفع عينه وقال:

— أخيرًا! طب مين؟

عمر سكت شوية وقال:

— معرفش.

حسام ضحك وقال:

— يعني إيه معرفش؟ هتتجوز واحدة مش عارفها؟

عمر رد بهدوء:

— أنا تعبت من الطريقة العادية.

— طريقة إيه؟

— كل مرة بشوف البنت، وبقعد أسأل عنها، وأعرف شكلها وأهلها وشغلها، وفي الآخر مش بعرف هي اختارتني أنا ولا اختارت الحياة اللي معايا.

1 2 3 4 5الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *