يوم طلاقى
النظرة دي ولعت في صدري نار أكتر من الأول، وخليتني أحس إن خطتي لسه مكملتش قررت اخلى مراتى تكلمها وتعرض عليها تشتغل عندها خدامه كانها متعرفهاش لكنها رفضت ، فقررت أكلم السمسار تاني وأديله قرشين عشان يخترع أي حجة ويطردها من الأوضة في عز السقعة ويقفل في وشها كل الأبواب، عشان ميبقاش قدامها ملجأ ولا مفر في الدنيا دي غير إنها تزحف لحد باب شقتي.
الكاتبه_امانى_سيد
ملحوظة القصة الكاملة ستجدها مثبتة في التعليقات علي الصفحه دي عالم السطور 👉🏻 مش في الجروبات اضغط بس ع اسم الصفحه هايطلعلك البوست باللينك ❤❤❤
مين عايز يكمل القصه المشوقة دى يعمل لايك ويكتب تم ومننساش نذكر الله @أبرز المعجبين
في اليوم اللي السمسار اتصل بيها وقال لها إن صاحب العمارة محتاج الأوضة وإن لازم تسيبها خلال يومين كانت واقفة قدامه وهي ساكتة.
قال لها وهو بيبص في الأرض
“والله يا بنتي أنا ماليش ذنب صاحب العمارة هو اللي قال كده”
هزت راسها وقالت بهدوء
“تمام”
“يعني هتخرجي فين؟ الجو برد والناس كلها عارفة إنك لوحدك”
ابتسمت ابتسامة صغيرة وقالت
“ربنا هيدبرها”
خرجت من عنده وهي شايلة شنطة صغيرة فيها هدومها وحاجات قليلة كانت لسه فاضلة معاها من أيام جوازها.
وأنا كنت واقف ورا ستارة البلكونة مستني أشوفها وهي بتخرج.
كنت متخيل إنها هتعيط.
هتصرخ.
هتروح لأي حد من أهلها.
أو على الأقل هتطلع على شقتي وتخبط على الباب.
لكنها خرجت من العمارة وهي شايلة شنطتها على كتفها ومشيت.
بس اللي حصل بعدها خلاني أضحك.
قلت لنفسي
“أهو كده بدأت تفهم إن الدنيا من غيري مفيهاش أمان.”
نزلت مراتي الجديدة في نفس الوقت وكانت لابسة جاكت غالي أنا اللي جايبهولها.
بصتلي وقالت
“مالك واقف كده ليه؟”
قلت لها
“ولا حاجة… بتفرج على منظر عاجبني.”
ضحكت وسألتني
“إيه هو؟”
بصيت ناحية الشارع وقلت
“الناس لما بتخسر النعمة بتعرف قيمتها.”
مراتي الجديدة ما فهمتش قصدي.
لكن أنا كنت فاهم.
وكنت مستني اللحظة اللي هترجع فيها طليقتي.
عدى يوم.
وبعدين يومين.
وبعدين أسبوع.
ولا ظهرت.
ولا اتصلت.
ولا حتى حاولت تعرف أنا فين.
بدأت أضايق.
قلت يمكن راحت عند واحدة من صاحباتها.
قلت يمكن أهلها أخدوها.
سألت السمسار من غير ما أبين اهتمام
“هي راحت فين؟”
رد
“معرفش”
قلت
“إزاي يعني معرفش؟”
ضحك وقال
“أنت مش كنت عايزها تمشي؟”