طليقى زهرة الربيع ١

رديت وأنا مش قادرة أتكلم. جالي صوته مخنوق، وبيتكلم بسرعة: “علا، اسمعيني كويس. أنا عارف إنك مش هتصدقي أي كلمة أقولها، بس لازم تبعدي عن الراجل اللي واقف عند بابك.” بصيت للباب، وبعدها رجعت للموبايل.”إنت عرفت منين إنه عندي؟

!” حسام سكت لحظة، وبعدها قال بصوت مكسور: “لأن الراجل ده هو اللي دبّر كل حاجة من الأول. .. وهو السبب في إن أبوكي مات.” وقبل ما ألحق أرد، سمعت صوت الباب بيتفتح ببطء. وظهر الراجل اللي شبه أبويا في وشنا. ابتسم لي ابتسامة غريبة، وبص لسيف، وبعدها قال: “أخيرًا لقيت المفتاح.

.. دلوقتي بقى، مفيش حد هيقدر يمنعني آخد اللي ليا. ” سيف مسك إيدي بقوة، ورفع المفتاح قدام الراجل. وقال الجملة اللي خلت وشه يتغير في ثانية: “إنت مش جدي… لأن جدي الحقيقي قال لي قبل ما يمـ,ـوت إنك لو رجعت، يبقى لازم أسلم المفتاح للشرطة.” الراجل اختفت ابتسامته.

وفي اللحظة دي، سمعنا صوت صفارات الشرطة بتقرب من العمارة. لكن قبل ما أي حد يتحرك، الراجل بص لي وقال: “اسألي حسام مين اللي وقّع شهادة وفاة أبوكي… وبعدها هتعرفي إن الليلة دي لسه في أولها.” يتبع…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *