طليقى زهرة الربيع ١

طليقي بعتلي شب متأجر على شقتي عشان يتبلى عليا وياخد حضانة ابني مني ،، ولما جاب البوليس وجه يثبت حاله ابني اللي عنده تسع سنين قاله جمله واحده جمدته في ارضه وخلت وشه جاب الوان في ثواني !!!!

افتكرت إن كابوس جوازي منه خلص للأبد يوم ما وقعت على ورقة الطلاق بالعافيه بعد مشاكل وسنين طويلة من الذل والقهر والوجع …كان معايا ابني الوحيد، سيف، عنده تسع سنين، وهو ده الحاجه الحلوه الوحيده في جوازتي من ابوه اللي كانت مقرفه بطريقه خلتني سجدت شكر لله بعد ما خلصت منه بس بعد الطلاق بشهور قليلة رجع تاني ، ولا كأنه اهاني ولا ذلني ولا هددني قبل كده، رجع يطلب أرجعله بمنتهى البساطه فضل يلف حواليّا ويحاول بكل طريقة ممكنة، بس أنا كنت رافضة تماماً، صدقت ما خلصت منه ومش عايزة أشوف قدامي غير ابني وبس.

​ولما لقى إن الترجي والمحايله مش جايبين نتيجة، اتقلب 180 درجة. وبدأ يهددني بطرق بشعة. قال لي في مرة : “لو مش هترجعيلي بالذوق، رجعيلي ابني.. أنا مش عارف أعيش دقيقة واحدة من غيره!” طبعاً رفضت بإصرار وقلتله: “ابني هيفضل معايا، وهتشوفه في أيام الرؤية وبس، وانسى خالص إنك تاخده مني أو تحرمني منه”.

بعدها ​حاول كتير وبكل الطرق الملتوية يثبت قدام المحاكم إني أم مهملة ومش هحافظ على الولد، بس مقدرش يثبت حاجه لحد ما في يوم وقعني في فخ ميخطرش على بال إبليس نفسه.​كنت قاعدة في شقتي مع ابني، والدنيا هادية وفجأة خبط البابفتحت ولقيت شاب في حدود التلاتين من عمره، منظره مرتبك وقال لي إنه لسه ساكن جديد في العمارة في نفس الدور بتاعي، وشقته لسه مخلصهاش ومش عارف يفتح الباب لأن فيه مشكلة كبيرة في القفل، وهو مريض سكر ومحتاج يدخل الحمام فوراً وحاسس إنه بيغمى عليه، وأول شقة قابلته خبط عليها هي شقتي.

​في الأول ترددت جداً اني أدخل حد غريب بيتي وأنا لوحدي ؟!” بس شكله صعب عليّ قوي، كان بيتكلم بصعوبة كأنه تعبان فعلا. انسانيتي غلبتني وفتحت له الباب ودخلته الحمام وقعدت في الصاله وانا بتمنى يخرج ويمشي بسرعه.

​عدت دقايق طويلة، ولقيته مطلعش. حسيت بقلق وتوتر وقلت لسيف ابني بصوت واطي: “قوم يا حبيبي خبط على عمو استعجله، شوفه جراله حاجة ولا إيه جوه”. سيف راح خبط على باب الحمام ورجع قال لي: “مردش يا ماما، “.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *