عريسها الملياردير
وبعدها قفلت دفتر الماضي؛ مش لأنها نسيت اللي حصل، لكن لأنها أخيرًا بطلت تسمح له يقرر شكل مستقبلها. لأنهم في يوم باعوا لها الخوف على إنه أمان، والإجبار على إنه اختيار، والتضحية بحقوقها على إنها واجب، لكنها في النهاية اكتشفت الحقيقة الأهم: اللي يحبك بجد مش هو اللي يفتح لك باب قفصه، لكن اللي يخليك تعرف إن الباب من حقك تفتحيه وتمشي منه في أي وقت… وتفضلي معاه لأنك عايزة، مش لأنك مضطرة.
تمت