زهرة الربيع ٢

وإحنا هنسيب الموضوع ياخد طريقه القانوني، ومش هنخليك تدخل في مشاكل الكبار تاني.» بعد سماع الأقوال، اتضح إن مفيش دليل يثبت الاتهام اللي عمر حاول يوجهه لعلا، وإن أقوال الراجل كانت مختلفة تمامًا عن البلاغ.

اتسجلت أقواله، واتطلبت الرسائل اللي قال إنها موجودة، واتحول الموضوع للتحقيق عشان يتحدد مين مسؤول عن الواقعة. علا ما حاولتش تنتقم من عمر، ولا فكرت تفضحه قدام الناس. كل اللي طلبته إن حقها وحق ابنها يرجعوا، وإن سيف يعيش بعيد عن الضغط والخوف.

بمساعدة محاميها، قدمت الأوراق والمستندات المتعلقة بحضانة ابنها، وطلبت إن أي مقابلات بين سيف وأبوه تتم بطريقة تراعي حالته النفسية، خصوصًا بعد اللي حصل. أما عمر، فاضطر يواجه نتيجة تصرفاته. الكلام اللي كان فاكر إنه هيخلّصه من علا ويضمن له ابنه، بقى سبب في فتح تحقيق في البلاغ نفسه، وفي مراجعة كل اللي حصل يومها.

بعد أسابيع، علا كانت قاعدة في بيتها بتراجع واجبات سيف، لما جرس الباب رن. فتحت لقت عمر واقف بعيد عن الباب، وملامحه مختلفة عن كل مرة شافته فيها. قال بصوت واطي: «ممكن أتكلم معاكي دقيقتين؟» علا ما اتحركتش من مكانها. «لو عندك كلام يخص سيف، قوله هنا.

» بص للأرض شوية، وبعدها قال: «أنا غلطت. كنت فاكر إن لو أخدته منك هقدر أبدأ من جديد، وإنك إنتِ السبب في كل حاجة ضاعت مني. ما فكرتش إن اللي بعمله ممكن يدمّر نفسية ابني.» علا ردت من غير ما تعلي صوتها: «إنت ما ظلمتنيش أنا بس يا عمر.

بعد أسابيع، علا كانت قاعدة في بيتها بتراجع واجبات سيف، لما جرس الباب رن. فتحت لقت عمر واقف بعيد عن الباب، وملامحه مختلفة عن كل مرة شافته فيها. قال بصوت واطي: «ممكن أتكلم معاكي دقيقتين؟» علا ما اتحركتش من مكانها.

«لو عندك كلام يخص سيف، قوله هنا.» بص للأرض شوية، وبعدها قال: «أنا غلطت. كنت فاكر إن لو أخدته منك هقدر أبدأ من جديد، وإنك إنتِ السبب في كل حاجة ضاعت مني. ما فكرتش إن اللي بعمله ممكن يدمّر نفسية ابني.

» علا ردت من غير ما تعلي صوتها: «إنت ما ظلمتنيش أنا بس يا عمر. إنت خوفت ابنك، وخليته يحس إنه لازم يختار بين أمه وأبوه. دي حاجة مش هتتصلح بكلمتين اعتذار.» هز راسه وقال: «عارف.

أنا مش طالب منك تسامحيني دلوقتي. أنا بس عايز فرصة أصلح علاقتي بيه.» علا سكتت لحظة، وبعدين قالت: «علاقتك بابنك مش هتصلحها بالوعود، ولا بمحاولة إنك تكسبه ضدي. هتصلحها لما تحترم أمه، وتحترم خوفه، وتثبت له مع الوقت إن وجودك في حياته مش تهديد ليه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *